8 عادات يفعلها الناجحون جداً يتجاهلها الآخرون
نبأ الأردن -
إن هناك فرقا شاسعا بين الأشخاص الناجحين وبقية الناس. لا يقتصر الأمر على المال أو الشهرة، بل يتعلق بالعادات والروتين، والأكثر إثارة للدهشة، تلك الأشياء الصغيرة التي يقومون بها والتي غالباً ما يتجاهلها الآخرون.
بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، يدرك الأشخاص الناجحون أن هذه الأشياء الصغيرة، عند المواظبة عليها، تُحدث تغييرات كبيرة مع مرور الوقت، كما يلي:
1. الأولوية للعناية الذاتية
يبدو النجاح براقاً، لكن وراء كل قصة نجاح باهرة، ثمرة جهدٍ مضنٍ وتفانٍ كبير، وغالباً ما يكون هناك قدرٌ هائل من التوتر.
والناجحون جداً يدركون ذلك أكثر من غيرهم.
لكن تكمن المفارقة في أنهم، بدلاً من الاستسلام للتوتر، تعلموا جعل العناية بالنفس أولوية. سواء كان ذلك بالاستيقاظ مبكراً بساعة للتأمل، أو اتباع نظام غذائي صحي، أو ممارسة الرياضة بانتظام، أو حتى قراءة رواية للتخلص من التوتر، فهم يدركون قوة العلاقة بين العقل والجسد. إنهم يفهمون أن الحفاظ على أدائهم المتميز في هذا العالم المليء بالتحديات يتطلب منهم الحفاظ على صحتهم النفسية والجسدية.
2. انضباط ذاتي لا يلين
يتمتع أولئك، الذين يتبوؤون أعلى مراتب النجاح، بانضباط ذاتي استثنائي. ففي ذروة المسيرة المهنية، يمكن أن يختاروا الاستيقاظ في الرابعة صباحاً يومياً، والالتزام ببرنامج رياضي دقيق، واتباع جدول زمني صارم طوال اليوم. إن الأمر لا يتعلق بالدافع، فالدافع عابر. ما يحتاجه الشخص هو انضباط ثابت عندما يخبو الدافع. وهذا هو سر النجاح.
3. تقبل الفشل
يخشى الجميع كلمة الفشل، لكن يتقبلها الناجحون المتميزون. يبدو الأمر منافياً للمنطق، لكن هناك حقيقة مثيرة تؤكد أن 9 من كل 10 شركات ناشئة تفشل. يتعثر رجال الأعمال الناجحون ويسقطون، لكن ما يميزهم هو أنهم ينهضون من جديد، ويتعلمون من أخطائهم، ويواصلون التقدم.
4. التعلم المستمر
يدرك الناجحون أن رحلة النجاح هي مسيرة تعلم متواصلة. سواء أكان التعلم من تجاربهم الشخصية، أو من الموجهين، أو من الكتب، فهم دائماً في سعي دؤوب للمعرفة.
إنهم يدركون أنه في هذا العالم المتطور باستمرار، لا مجال للجمود. لذلك، غالباً ما تجدهم يحضرون المؤتمرات، أو يسجلون في دورات أو ورش عمل عبر الإنترنت، أو ببساطة يقرؤون كتاباً من نوع لم يسبق لهم استكشافه.
5. تقدير العلاقات
إن الوصول إلى النجاح ليس رحلة فردية. لا يتعلق الأمر بالدوس على الآخرين للوصول إلى القمة. على العكس من ذلك، يدرك الناجحون قيمة العلاقات الهادفة في حياتهم الشخصية والمهنية.
لذا، بينما يسعى المرء وراء أحلامه، يجب أن يحافظ على العلاقات الثمينة في حياته. إنها الثروة الحقيقية، التي تدعم وتثري رحلته نحو النجاح.
6. ممارسة الامتنان
في سباق النجاح الباهر، من السهل جداً أن ينشغل الشخص بما لم يحققه بعد، ويغفل عما أنجزه بالفعل. هنا تكمن أهمية ممارسة الامتنان. إن الامتنان، كما يفعل أنجح الناس، يُرسخ في الحاضر، ويُمكن الشخص من الازدهار بما لديه، بينما يسعى جاهداً لتحقيق ما يرغب فيه. لا يتعلق الأمر بتجاهل الطموحات، بل يتعلق بالاستمتاع بالرحلة لا بالوجهة فقط.
7. البناء على نقاط القوة
يمتلك الناجحون سلاحاً سرياً. فبدلاً من محاولة التحسن في جميع المجالات، يركزون طاقتهم على إتقان نقاط قوتهم. ولا يعني هذا أنهم يتجاهلون نقاط ضعفهم تماماً. إنهم يدركون تماماً أوجه قصورهم ويعملون على التخفيف منها. لكنهم لا يسمحون لهذه النقاط الضعيفة بأن تطغى على نقاط قوتهم الفريدة.
8. التركيز على الأهداف النهائية
بينما يشق الشخص طريقه نحو النجاح، يجب أن تذكر أن الرحلة لا تقل أهمية عن الوجهة. ولكن بينما يجتاز المنعطفات والتحديات، لا ينبغي أن يغفل أبداً عن هدفه النهائي. سواء أكان ذلك لوحة رؤية في المكتب، أو مجرد ملاحظة مكتوبة بخط اليد على البراد، فإن وجود تذكير مرئي بالتطلعات يُبقي التركيز حاداً والحافز عالياً. إن الهدف النهائي ليس مجرد وجهة وإنما هو منارة ترشد الشخص خلال تقلبات رحلته الحتمية.

























