وثائق المجرم إبستين تفضح محاولته شراء أحد قصور حسني مبارك
كشفت وثيقة جديدة ضمن مجموعة المستندات المتعلقة بقضية الملياردير الأميركي الراحل والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، عن سعيه لشراء أحد قصور الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك.
وأظهرت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخراً رسالة بريد إلكتروني أرسلها إبستين بنفسه إلى محاميه، يستفسر فيها عن إمكانية شراء أحد القصور التي كان يملكها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
وتبيّن الوثيقة، وهي عبارة عن صورة لرسالة إلكترونية مؤرخة في 14 ديسمبر 2012، أن الرسالة أُرسلت بعد نحو عام من تنحي مبارك عن منصبه، ما دفع إبستين، على ما يبدو، للاعتقاد بأن الرئيس المصري السابق يمتلك قصوراً خاصة يمكن شراؤها، الأمر الذي دفعه للاستفسار عن إمكانية ذلك.
ولم تتضمن الوثيقة أي إشارة إلى رد المحامي، كما لم توضّح ما إذا كان العرض قد قُدّم فعلياً أو تم رفضه، أو إن كانت هناك أي مفاوضات لاحقة بشأن الموضوع.
وكشفت المجموعة الجديدة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية الجمعة الماضية، والتي تضم نحو ثلاثة ملايين وثيقة متعلقة بإبستين، إضافة إلى ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، عن تفاصيل صادمة تتعلق بشخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي.
ويُذكر أن المجرم الأميركي جيفري إبستين (1953–2019) كان مستثمراً أميركياً ثرياً، أُدين عام 2008 بتهمة الاتجار الجنسي بالقاصرات، وحُكم عليه بالسجن لمدة 13 شهراً فقط مع السماح له بالخروج للعمل يومياً. وأُعيد اعتقاله عام 2019 بتهم أكثر خطورة، قبل أن يُعثر عليه مشنوقاً داخل زنزانته في أغسطس 2019، في ظروف أثارت جدلاً واسعاً

























