كالاس عن التوترات مع إيران: المنطقة لا تحتمل حربا جديدة
نبأ الأردن -
صرحت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس إن منطقة الشرق الأوسط لا تحتمل حربا جديدا، وذلك في معرض ردها على سؤال عن تقارير تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس شن هجمات على إيران.
وقالت كالاس "فيما يتعلق بشن هجمات، أعتقد أن المنطقة لا تحتمل حربا جديدة".
جاء ذلك، فيما كشفت مصادر غربية لـ"رويترز" أن الرئيس الأميركي يدرس خيارات لاستهداف القادة والمسؤولين عن العنف بإيران، كما أن مساعديه يدرسون شن ضربات تحدث تأثيرا دائما.
كذلك كشفت أن الضربات ربما تستهدف الصواريخ الباليستية الإيرانية، وبرامج إيران النووية.
ولفتت المصادر إلى أن ترامب يدرس قصف إيران للتشجيع على احتجاجات جديدة، مبينة أن الرئيس الأميركي يريد تهيئة الظروف من أجل تغيير النظام في إيران.
لكن المصادر أشارت إلى أن ترامب لم يحسم بعد العمل العسكري ضد إيران.
وكانت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت هذا الأسبوع عن تمركز قوة بحرية ضاربة تتقدمها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في مياه الشرق الأوسط، فيما قال ترامب إنّها "مستعدة وقادرة" على ضرب إيران "إذا لزم الأمر".
بالتزامن، كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي يدرس توجيه ضربة كبيرة جديدة إلى طهران، بعدما فشلت المناقشات الأولية بين البلدين بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني وإنتاج الصواريخ الباليستية في إحراز أي تقدّم.
في المقابل، هددت السلطات الإيرانية بأنها سترد بحزم على أي هجوم. وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريبآبادي، إن "ردنا على أي هجوم عسكري سيكون حاسماً ومؤلماً" ، مؤكداً أنه حتى أي إجراء محدود سيواجه برد قاس وموجع.
كذلك، أكدت البعثة الإيرانية بالأمم المتحدة في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي أن طهران "ستتخذ كل الإجراءات والتدابير المشروعة للدفاع عن سيادتها، وسلامة أراضيها وشعبها ضد أي هجوم مسلح". وشددت على أن "الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية كاملة ومباشرة لأي عواقب ناتجة لايمكن التنبؤ بها أو التحكم فيها".























