بعد أحداث النهائي.. السنغال تجدد التأكيد على "الصداقة" مع المغرب
نبأ الأردن -
أكد عثمان سونكو رئيس الوزراء السنغالي الاثنين في الرباط أن الصداقة بين السنغال والمغرب "أقوى من المشاعر" التي أثارتها المباراة النهائية الفوضوية لكأس أمم أفريقيا عندما تُوّج منتخب بلاده على حساب المغرب.
ومنذ تلك المباراة، يتجادل مشجعو المنتخبين على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن الحوادث التي شوّهت الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وأكد سونكو أن زيارته إلى المغرب ليست "رحلة تهدئة، بل رحلة تأكيد وتجاوز وإعادة تأسيس للرابط بما يليق بدولتين تحترمان بعضهما البعض، وتتعرّفان إلى بعضهما، وتعملان معا لاستشراف المستقبل".
وجاء حديثه خلال أعمال لجنة مشتركة بين البلدين يترأسها مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.
وقال سونكو أمام أعضاء من الحكومتين المغربية والسنغالية "الانزلاقات التي لوحظت يجب إعادة تصنيفها كفائض عاطفي ناتج عن الحماسة، وليس كعوامل سياسية أو ثقافية.
وشدّد أخنوش من جهته على أنّ العلاقات بين المغرب والسنغال "مبنية على أسس متينة".
وكانت المباراة النهائية شهدت توتراً كبيراً، فقد أدّى احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر" مباشرة عقب إلغاء هدف للسنغال، إلى خروج عدد من لاعبي "أسود التيرانغا" من الملعب قبل أن يعودوا بطلب من نجمهم ساديو ماني.
وامتدّت التوتّرات إلى المدّرجات حيث حاول عدد من مشجعي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية.
ويُحاكم 18 مشجعاً سنغالياً موقوفين على خلفية أعمال "شغب" خلال المباراة، على أن تُعقد الجلسة المقبلة لمحاكمتهم في 29 يناير الحالي.

























