هل الأردن مستعد لسيناريو عودة المالكي للحكم في بغداد؟ (إليك الحقيقة المرة)

هل الأردن مستعد لسيناريو عودة المالكي للحكم في بغداد؟ (إليك الحقيقة المرة)
نبأ الأردن -
كتب طارق ديلواني -


كابوس ديبلوماسي ومقتل لمشروع الشام الجديد


مع تصاعد الأنباء والتسريبات حول طموح نوري المالكي للعودة إلى سدة الحكم في بغداد كرئيس للوزراء، لم يعد الأمر شأناً عراقياً داخلياً فحسب، بل ناقوس خطر يقرع أبواب عمان.
⚠️لماذا يجب ان نقلق اذا:
لانها ببساطة عودة لنهج سياسي أثبتت التجارب السابقة أنه متصادم بنيوياً مع المصالح الأردنية.
المالكي وفريقه السياسي من أشد المعارضين لمشروع أنبوب النفط العراقي مع الأردن، وعودته تعني تجميد هذا المشروع الحيوي أو إلغاءه تماماً لصالح مسارات إقليمية أخرى.
كما ان حقبة المالكي ارتبطت بتقوية نفوذ الفصائل المسلحة والمليشيات الموالية لطهران، على حساب مؤسسات الدولة العراقية.
هذا يعني تحول الحدود الشرقية للأردن الى مشكلة أمنية مع وجود فصائل لا تتورع عن اعلان عداءها الصريح للأردن.
عودة المالكي المقرب من ايران تعني ارتماء العراق بالكامل في حضن طهران، مما يضعف مشروع "الشام الجديد" الذي عملت عليه الأردن والعراق ومصر لسنوات، على أمل تحقيق تكامل اقتصادي بعيداً عن الاستقطابات الإقليمية الحادة.
الاستقرار في بغداد كما هو في دمشق مصلحة أردنية عليا، لأن عمّان لا يمكنها تحمل تبعات سياسة "المحاور الضيقة" والحالة الفصائلية المليشياوية ..التي أرهقت المنطقة ..فهل نراهن على الديبلوماسية الأردنية وقدرتها على احتواء أي تغيير مفاجئ في بغداد؟
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions