كثبان صحراء الجزائر مكسوة بالثلوج.. مشهد نادر ينعش السياحة
نبأ الأردن -
غَطّتِ الثلوج مناطق من الصحراء الجزائرية، في مشاهد دفعت السُيَّاحَ إلى التدفق على الجنوب، ليعيشوا تجربة طبيعية نادرة الحدوث.
وتساقطت الثلوج بداية الأسبوع الجاري، على مرتفعات الولايات الغربية والغربية الجنوبية: تيارت، والنعامة، وتيسمسيلت، وسعيدة، والجلفة، وتلمسان، وسيدي وبلعباس، والبيض والأغواط، حيث تراوح سمك الثلوج، حسب مصالح الأرصاد الجوية الجزائرية، ما بين 10 و15 سنيتمتراً، والتي ينتظر أن تتوقف الثلاثاء.
واستيقظ سكان الولايات الغربية الجنوبية، على مشهد بساط أبيض من الثلوج، على غرار الحال بالنسبة لمناطق في النعامة، المشرية وعين الصفراء، حيث أضفت التساقطات الأولى من الثلوج على قمم ومرتفعات الكثبان الرَملية وجبل منطقة التوسع السياحي لمكثر وجبل عيسى وميكاليس المحيطة بمنطقة عين الصفراء، أجواءً متميزة وسط السكان.
ودفعت المشاهد التي تمَّ التقاطها من طرف سكان تلك المناطق، مواطنين من ولايات مجاورة إلى التدفق لمشاهدة منظر الثلوج فوق الكثبان الرملية، وهذا رغم الانخفاض المحسوس في درجات الحرارة.
وعن ظاهرة تساقط الثلوج على الكثبان الرملية، قال المختص في الأرصاد الجوية، رابح قاضي: "الظاهرة نادرة لكنها تحدث، وفي الجزائر، سبق أن حدثت خاصة في مناطق مثل عين الصفراء (بششار)، حيث غطت الثلوج الكثبان الرملية، وأحدثت مشهداً فريداً".
وأضاف المتحدث "عادة ما تحدث في فصل الشتاء، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، مما يسبب تغطية الثلوج الخفيفة للرمال، وبشكل خاص في المناطق القريبة من جبال الأطلس".
وعن المتوقع في مناخ الأسبوع الجاري، قال قاضي: "يُتوقع تواصل تساقط الثلوج إلى غاية منتصف نهار الثلاثاء، بسمك يتراوح بين 5 و15 سم، على المرتفعات التي يزيد علوها عن 1000 و1100 متر بولايات: تلمسان، والنعامة، وتيارت، وتيسمسيلت، وسيدي بلعباس، وسعيدة، وشمال البيض، والأغواط والجلفة".
بدوره قال المختص في السياحة والبيئة رابح عليلش:" الجزائر، وبحكم مساحتها الشَّاسعة، كونها أكبر بلد في أفريقيا (أكثر من 2.3 مليون كيلومتر مربع)، وبحكم تنوع الطبيعة فيها، من الصحراء إلى الجبال إلى الشواطئ وغيرها، فإنها تمتلك قدرات ومؤهلات سياحية كبيرة".
وأضاف المتحدث "من بين أهم المقدرات هي تلك المشاهد التي قد لا يعيشها السائح في بلدان أخرى، ولا أتحدث هنا عن السَّائح الأجنبي فقط، ولكن حتى السائح الجزائري، حيث كثيرون يجهلون كل ما يتوفر عليه بلدهم، أو يخشون نقصان المرافق، وهنا يجب أن تتدخل السلطات أوَّلا من أجل توفير تلك المرافق من فنادق وأماكن ترفيهية مرافقة، وحتى الخواص مطالبون بالاستثمار فيها".

























