رياض زيغان يقود المؤتمر العام لاتحادات العاملين في الأقطار الخمسة للمطالبة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين
نبأ الأردن -
في ظل الأزمات المتصاعدة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في الدول المضيفة جاءت الخطوة الجريئة التي قام بها رياض زيغان بقبوله رئاسة المؤتمر العام لاتحادات العاملين في الأقطار الخمسة حيث يمثل هذا المؤتمر منبرًا هامًا للنقاش والتخطيط لمستقبل أكثر عدالة وكرامة للفلسطينيين الذين يعيشون بعيدًا عن وطنهم فضلاً عن كونه تجمعًا يعكس إرادة الشعوب المضيفة في دعم القضية الفلسطينية ومنح اللاجئين صوتًا مسموعًا من خلال تعزيز حقوقهم الإنسانية وتعزيز مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية ويبرز دور الاتحاد كآلية للتنسيق بين النقابات والهيئات المدنية العاملة في هذا المجال حيث يستند المؤتمر إلى مجموعة من المبادئ الأساسية التي تتعلق بالعدالة الاجتماعية والمساواة في الفرص والتضامن مع قضية اللاجئين وما يتطلبه ذلك من جهود جماعية من قبل جميع الأطراف المعنية ولا يقتصر المؤتمر على تناول القضايا الاقتصادية والحقوقية فقط بل يسعى أيضًا إلى بناء رؤى استراتيجية توحد الصفوف بين اللاجئين وعائلاتهم وتجعل من حقوقهم موضوعًا رئيسيًا يتطلب العمل والتفاعل المستمر مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني كما يعكس المؤتمر أملًا جديدًا في تحقيق تنمية مستدامة تلبي احتياجات اللاجئين وتعمل على تعزيز الهوية الفلسطينية في المهجر وهو ما يتطلب استجابة فورية من كافة الجهات المحلية والدولية لدعم هذا الاتجاه وتوفير بيئة مناسبة تسمح للاجئين بالتعبير عن تطلعاتهم وطموحاتهم والعمل على تحقيقها بأساليب تتسم بالفعالية والابتكار حيث إن جوهر القضية يتطلب منظورًا تجاه الحلول المبتكرة التي تضمن للاجئين حقوقهم كاملة فلا يمكن فصل حق العودة عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي يجعل المؤتمر تحت الأضواء ويتصدر الأخبار ويمنح الانطلاقة التي يحتاجها الشباب الفلسطيني لتعزيز جهودهم نحو التغيير المشروع الذي يأمل فيه الجميع بواقع أفضل إذ يسعى المؤتمر بتوجيهات رياض زيغان إلى تعزيز القيم الإنسانية والسعي نحو بناء مجتمع قادر على احتواء اختلافات أفراده في إطار من الاحترام المتبادل وتقوية الروابط الاجتماعية لما لذلك من تأثير كبير على الدعم الذي يتلقاه اللاجئون من هيئات المجتمع ودولهم المضيفة حيث يركز المؤتمر من خلال مناقشاته وفعالياته على ضرورة تشكيل جبهات متعددة تتبنى قضايا اللاجئين وتعمل بشكل منسق لتوفير الدعم المادي والمعنوي الذي يحتاجونه ويعكس حرصهم على تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تحقق لهم حقوقهم المفقودة لذلك فإن النجاح الذي سيحققه المؤتمر برئاسة رياض زيغان لن يكون نقطة انطلاق فحسب بل سيكون حجر الزاوية في استعادة الحقوق الفلسطينية وتصحيح المسار نحو مستقبل يبعث الأمل في قلوب الملايين ممن يتطلعون إلى حياة كريمة وعودة إلى الوطن الغالي الذي يحمله في قلوبهم جميعًا.
























