البيان الثاني الصادر عن طلاب قبيلة العجارمة المفصولين من الجامعة الأردنية
نبأ الأردن -
تالياً بيان أصدره الطلاب المفصولون من قبيلة العجارمة في الجامعة الأردنية :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله عدد النجوم والدُّرَر وعدد ما أحصى في لوحِهِ وسَطَر الذي بين ناموس الإصلاح في كتابه العزيز حيث قال: (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) فقرنه سبحانه وتعالى بالعدل والقسط الَّذَيْنِ يتبعهما التقويم الموصول بالرحمة والإحسان .
أما بعد ، إنّا إذ نناشد من هذا المقام فلسنا نناشد الا من نقول فيه رَويَّةً على أن المحكي أقل من أن يصف عظيم فضله:
إن كانَت الآصال تَبعثُ بالمُنى
فإلى الهواشمِ من بني عدنانِ
ولفئ عبداللهِ تَطلُبهُ الأُبى
طوبى لها إن رَد بالتِّمنانِ
جلالة الملك المعظم عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه في أن يرى في حال النجباء من سواد شعبه فيشملهم جوده وعطفه في الغاء فصلهم من الجامعة الأردنية فإن المنصور من كانت له الى الكرام حاجة ، والمَكَنة سعادة لذو الفضل وفرج على أبناء كرمه وأضيافِ مروءته ولبني هاشم عُرفٌ وكرمٌ ويفوح شذاهُ بين الناس ويلُفُّ ريّاه أقطار الدنيا وكما قيل في جنابكم:
بِأَوجهكم تَنفضُّ حالِكَة الدُجى
وَأَيمانَكُم تَرفضُّ مجفلةُ القطرِ
ولا يَلِجُ المستجيرُ الا أوثق الأبواب وإناّ نعوذ بمعاذ نلوذ بملاذ ونعتصم بالأصل المتين للملك المعظم وولي عهده الأمين.
معالي الوزير الأسبق رئيس الجامعة الأردنية إنّا اليوم بمنزلةِ العِيِالِ من الأب الفاضل ، وإنما يأتي الحَلبُ بالساعِدِ الأشَد بعد إستيفاءِ سُبُل اللين والرفق وإن اليد التي تضرب من حديد لحل المعضلات وقمع المشكلات قد تحنو على أبنائها في منهجية ضبطهم وتربيتهم وتوجيههم بما يستثمر قدراتهم ويحد من هفواتهم ونزواتهم وقد آل اليك قرارهم فأسجح.
إن العفو معقوبٌ بحسن القول والعمل وطِيبِ الثناء وحسن الحَمل فلا يزال لساننا يلهج بالحمد والمديح أَبَدَ الدَّهر فإن المعروف ذا أغلال وإن للمديح سيرةٌ ومَقال.
وإنّا نشكر كل من شاركنا همنا وإستنفذ جَهدهُ في سبيل التفريج عن أبنائهم وأصدقائهم لإلغاء قرار فصلهم من الجامعة بالكلمة وما فوقها من المسير معهم والسعي لحل ضائقتهم ومشكلهم.
الحاكي بِهمِّهِم وعلى لِسانِهم:عبدالله محمد الشهوان
-الطلاب المفصولون من قبيلة العجارمة في الجامعة الأردنية.

























