بلبلة سورية حول بضائع روسيا وإيران

نبأ الأردن -
حالة من الضياع سادت بين السوريين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، عقب إعلان هيئة المنافذ البرية والبحرية منع دخول البضائع ذات المنشأ الإيراني أو الروسي والإسرائيلي.
ففيما نشر حساب رسمي تابع لهيئة المنافذ على تليغرام، تعميم المنع مساء أمس، أطل مدير العلاقات في هيئة المعابر مازن علوش في تصريحات صحافية نافياً.
كما أشار الناشط الإعلامي محمد الفيصل، في تغريدة على حسابه في منصة "إكس"، اليوم السبت، إلى عدم صحة الأخبار المتداولة حول منع دخول البضائع ذات المنشأ الإيراني والإسرائيلي والروسي إلى الأراضي السورية ومصادرتها، على الرغم من تأكيد هيئة المنافذ.
بحر من الانتقادات
لتنطلق موجة من التعليقات وبحر من الانتقادات من قبل السوريين.
ففيما انتقد البعض التخبط الحاصل لجهة نشر البيانات، متسائلين لماذا لا تنشر القرارات وتعمم بطريقة واضحة وعبر وسائل إعلام رسمية، رأى آخرون أن في الأمر "إنّ".
بينما دعا العديد من المغردين السوريين إلى منع البضائع الروسية والإيرانية بشكل تام.
وعلق أحد الساخرين داعيا إلى منع المنتجات الصينية كذلك!
علماً أن البضائع الإسرائيلية لا تدخل إلى سوريا منذ سنوات طويلة نتيجة "حالة الحرب" نظرياً القائمة بين البلدين منذ عقود.
أما البضائع الإيرانية فكانت تدخل قبيل سقوط الرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر، إلا أنها منذ ذلك التاريخ لم تدخل أي بضائع من إيران ولا حتى مسافرون.
لاسيما أن العلاقات بين دمشق وطهران لا تزال تتسم بالبرودة، والأمر نفسه بالنسبة للعلاقات مع روسيا، خاصة أن البلدين دعما على مدى سنوات حكم الأسد.