العدوان : لا ننفي وجود النفط في الأردن .. ولكن!
نبأ الأردن _ كتبت هلا النقرش - قال مدير مديرية المشاريع في وزارة الطاقة والثروة المعدنية بهجت العدوان إن وضع الأردن الجيولوجي معروف لدى المتخصصين في الجيولوجيا، والتأثير الذي تم عليه من عملية الكسر الكبيرة التي حدثت في منطقة البحر الميت والتي تمتد باتجاه تركيا مما أثر على الأحواض النفطية الموجودة في المنطقة وقلل من فرص احتمالات وجود النفط فيها.
وأضاف العدوان لموقع نبأ الأردن الإخباري، أن الوزارة لا تنفي وجود النفط في المملكة ولكن لن تصل إلى المستوى العالمي كأحواض المناطق التي تقع في الهلال النفطي، مؤكدًا أن وزارة الطاقة تضع جُل اهتمامها موضوع التنقيب عن النفط وهناك أموال متوفرة من خلال عائدات إنتاج حقل حمزة وتذهب إلى حفر آبار جديدة في منطقة السرحان والان نتوجه إلى الحفر في منطقة الجفر للوصول إلى الاكتفاء الذاتي، وما نبحث عنه في المرحلة الحالية هو وجود كميات من النفط تكفي للسوق المحلي.
وأشار إلى أن عملية التوسع التي حدثت في خليج عدن والبحر الأحمر نتج عنها حركتين حركة عامودية شكلت زلازل في تركيا وحركة لولبية شكلت أحواض نفطية، موضحاً تأثير الزلازل على أحواض النفط في حال وجودها فتقوم بتكسيرها؛ لأنه من شروط وجود النفط أن يكون الخزان النفطي خزان مغلق ذا مسامية ونفاذية عالية وفيه تركيب جيولوجي وعند حدوث الزلازل تكسر هذه الأحواض ويفقد النفط.
وأوضح العدوان أن المنطقة الحدودية بين الأردن والعراق هي منطقة غاز ويوجد لدينا حقل غاز ويتم استغلاله من قبل شركة البترول الوطنية "حقل الريشة الغازي" ويقع غرب الحدود العراقية ومن جنوب الحقل تستخرج السعودية أيضا غاز من نفس الخزان لأنه مشترك بين الأراضي الأردنية والسعودية أيضا، والنشاط البترولي في السعودية يبعد عن الأردن بحدود ال٣٠٠ كيلو.

























