دعوات بأمريكا لمقاطعة منتجات شركة "زارا"
نبأ الأردن-
وجّه العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية عبر المنصات الاجتماعية نداءات للفلسطينيين والعرب المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية بمقاطعة بضائع شركة "زارا" الاسبانية للألبسة، ردًا على دعم وكيلها للمتطرف ايتمار بن غفير في انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقبلة.
واعتبر ناشطون أن الطريقة المثلى للتعامل مع الشركات التي تدعم الاحتلال وشخصيات إسرائيلية مؤثرة، من بينهم أعضاء كنيست من الأحزاب اليمينة المتطرفة، هي مقاطعة منتجات وخدمات هذه الشركات.
وأشاروا إلى أن حملات المقاطعة المستمرة أجبرت الكثير من الشركات العالمية على التراجع عن مواقفها الداعمة للاحتلال، والتوقف عن ممارسة أعمالها في المستوطنات الإسرائيلية.
وطالبوا بتوسيع حملة المقاطعة ضد "زارا" لتمتد إلى دول أوروبا، مشيرين إلى أن ليست المرة الأولى التي تدعم هذه الشركة الاحتلال، إذ أدلى أحد مصمميها بتصريحات معادية للفلسطينيين العام الماضي.
وكانت وزارة الاقتصاد الوطني أعلنت تحركها لمساءلة شركة "زارا"، بسبب دعم وكيلها للمتطرف "بن غفير"، مشيرة إلى أنه بموجب القانون الدولي، يحظر على الشركات أو الأفراد دعمها لأفراد لديهم توجهات معادية للإنسانية، وعنصرية، وتحرض على قتل المواطنين وطردهم من أرضهم.
وأوضحت أنها بصدد إرسال رسالة قانونية إلى الشركة الأم، لإيضاح موقفها من هذه التصريحات، وموقفها الواضح والصريح من الاستيطان تبعًا للقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2334)، القاضي بعدم مشروعية الاستيطان.
وفي السياق، أصدر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، فتوى شرعية بحرمة التعامل مع شركة "زارا" من الآن فصاعدًا.
ودعا جميع المؤسسات وهيئات الإفتاء الإسلامية في كل العالم لأخذ نفس الموقف إلى أن تقوم بإلغاء تعاقدها مع وكيلها الإسرائيلي الداعم للإرهاب.

























