النائب الطراونة يفتح النار على عزام الأحمد : تاريخك خزي وعار

نبأ الأردن – في مقال أرسله لموقع نبأ الأردن الإخباري، فتح النائب علي الطراونة النار على القيادي الفلسطيني عزام الأحمد واصفاً تاريخه بأنه تاريخ مثقل بالخزي والعار والفساد والتآمر والتطاول.

رد الطراونة جاء بعد ما تحدث به الأحمد خلال جلسة سابقة للبرلمان العربي وإنكاره للدور الأردني في مقاومة صفقة القرن.

وفيما يلي مقال الأسعد الذي جاء تحت عنوان “عزام الأحمد تاريخ مثقل بالخزي والعار والفساد والتآمر والتطاول” :

تحية إجلال واحترام إلى الشعب الفلسطيني البطل في القدس والضفة والقطاع والخط الأخضر لوقوفهم وقفة حق، وصمودهم صمود أ بطال في وجة الغاصب والمعتدي جنبا إلى جنب مع كل الشرفاء في العالم العربي ، مقدرين ومجلين المواقف الأردنية المشرفة بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه تجاة القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات قلعة منيعة في وجة ما يطلق عليها بصفقة القرن ، لتنطلق أبواق الضلال أبواق المحتل من أمثال عزام الأحمد ومن هم على شاكلته بتصريحات مرفوضة فلسطينيا واردنيا وعربيا لا تمثل الا من أطلقها لا بل صاحب هذه التصريحات ردوه وطردوه المقدسيين الابطال من باحات المسجد الأقصى ومنعوه من دخول المسجد حفاظا على حرمته وطهره ، وطُرِدَ أيضا من بيوت عزاء الشهداء الفلسطنيين الابطال، فأنت شخص غير مرغوب به يا عزام الأحمد بين الأهل في فلسطين ، ويعلموك بأن وجودك في الأقصى الشريف يؤثر على طُهر وقداسة المكان ، وأن أرواح الشهداء تتاذي من وجود امثالك في بيوت العزاء ، ويعلموك انك لا تمثل الفلسطينيين الإشراف الأحرار ويعلموك أيضا بأن اللحمة الأردنية الفلسطينية لا يستطيع امثالك الصغار شقها ، وان الرئة الفلسطينية هي الاردن وان القلب النابض للاردنيين هي القدس وفلسطين شئت أم أبيت يا عزام طالبا منك إعادة مشاهدة مهازل الذل والعار التي سجلت لك في محافل كثيرة احتفظت بها آلات التسجيل في القدس والضفة والمدن الفلسطينية لترى حقيقة حجمك ووضاعة قدرك ولكن ان لم تستحي فاصنع ما شئت
عاشت فلسطين حره عربيه
عاش الأردن وقائد الاردن والشعب الأردني العظيم

النائب الدكتور علي مدالله الطراونة
16/72021

شارك:

شاهد أيضاً

النائب الذنيبات: السكوت عن الجلوة “عار”

نبأ الأردن-اعتبر النائب غازي الذنيبات، أن السكوت عن الجلوة العشائرية “عار”، ومأساة تتكرر كل يوم …

تعليق واحد

  1. زيد أبو حمور

    الصغير قبل الكبير يعلم مقدار الضغط العربي والغربي على الأردن بقيادته الهاشمية بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية وصفقة القرن ، فما يعانيه الأردن وشعبه الصابر المرابط من حصار سياسي واقتصادي لا يخفى على أحد ، حمى الله الأردن وفلسطين من المتآمرين المتصهينين أمثال عزام الأحمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.