مصر تبحث سبل دعم علاقات التعاون العلمى مع الأردن

نبأ الأردن- أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حرص مصر على تعزيز ودعم علاقات التعاون مع الأردن، خاصة في المجالات التعليمية والبحثية.

جاء ذلك خلال استقباله ظهر اليوم الثلاثاء، السيد/ أمجد العضايلة سفير الأردن بالقاهرة.

تناول الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمى والتعليمى بين مصر والأردن، وبحث زيادة عدد المنح المخصصة للطلاب الأردنيين الدارسين بالجامعات المصرية.

وأكد الدكتور عبدالغفار على الجهود المبذولة لحل المشكلات التي تواجه الطلاب الوافدين وخاصة الأردنيين واستعداد مصر لتقديم التسهيلات اللازمة، مشيرًا إلى العلاقات القوية التى تربط البلدين الشقيقين.

ومن جانبه، أعرب السفير العضايلة عن التقدير للجهود التي تبذلها الشقيقة مصر في استضافة الطلبة الأردنيين وتوفير جميع الإمكانات والسبل التي تساعدهم في دراستهم في مختلف التخصصات والمستويات الجامعية، وانعكاس ذلك على حرص الطلبة الأردنيين على الدراسة في الجامعات المصرية، المشهود لها بالتميّز والتقدم العلمي والأكاديمي.

وأشار العضايلة إلى الشراكة الوثيقة بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية في مختلف القطاعات الحيوية، ومنها التعليم والتبادل الثقافي، والحرص المشترك على توسيع وتعزيز التعاون الثنائي في هذه المجالات، وبما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

وأشادت الدكتورة رشا كمال رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بالتعاون المثمر بين الملحقية الثقافية بسفارة الأردن والإدارة المركزية للطلاب الوافدين، مشيرة إلى أن عدد الطلبة الأدرنيين الدارسين بالجامعات المصرية بلغ (4369) طالبًا وطالبة فى بداية العام الدراسى 2020/2021 موزعين على (33) جامعة مصرية حكومية وخاصة ولمختلف المستويات (دراسات عليا وبكالوريوس)، مضيفة أن وزارة التعليم العالى المصرية تقدم سنويًا عدد (30) منحه بالمرحلة الجامعية الأولى بتخصص الطب البشرى وعدد (20) منحة بمرحلة الدراسات العليا للطلاب الأردنيين.

حضر اللقاء د. أشرف العزازى رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، و د. رشا كمال رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين، والسيد/ فوزى أبو فارس المستشار الثقافي الأردني بالقاهرة.

شارك:

شاهد أيضاً

وزير الثقافة يزور جامعة الحسين بن طلال

نبأ الأردن – ضمن جولاته الميدانية على المحافظات الأردنية والتي تنسجم مع التطلعات الملكية السامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.