الثلاثاء , 2023/01/31

البسطات في المفرق قضية شائكة كما يتصورها البعض لكنها ليست كذلك

المفرق – نبأ الأردن – كتب علي السردي-على مر سنوات عديدة عانى المفرقيون من تعدي أصحاب المحلات على الأرصفة حتى انها اصبحت مع مرور الزمن ملكاً لاصحاب المحلات يضعون عليها بضائعهم ولا يسمحون لأحد من المارة أن يستخدمها.

لم تتوقف اعتداءات المحلات على الأرصفة فقط بل أنها تعدت ذلك الى الشارع نفسه فقد امتدت البضاعة الى الشارع بمسافة متر ثم مترين ثم ثلاثة لا بل انها تجاوزت ذلك واصبحت تحتل الشارع العام ليلاً نهاراً علناً وجهاراً على مرأى من المسؤولين في المحافظة والبلدية وكل الأجهزة الأمنية التي لم تحرك ساكناً لمنع هذا التغول على الشارع العام فقد كانت هذه المحلات تتعدى من جهة واحدة لكنها بسبب تهاون وتخاذل المعنيين اصبحت تخرج من جانبي الطريق بهدف التضييق .

لقد اصبحت هذه المحلات تمارس دوراً سيادياً في ظل غياب سيادة القانون لدرجة انهم لا يأبهون بمرور الدوريات الأمنية ولا مفتشي البلدية ولا حتى حملات المحافظة التي عرفوا عنها أنها باتت روتينية متهاونة متعاونة معهم لا تردعهم ولا تهيبهم او حتى تحرك فيهم ذرة خوف من تطبيق القانون.

البسطات في المفرق نوعان حتى لا يقال ان كاتب المقال متحامل على الفقراء يريد قطع ارزاقهم.

النوع الأول هو بسطات الذين لا عمل لهم متعثرين لا يجدون عملاً فلجأوا الى البيع اليومي وليس لهم محلات او أماكن لإيواء ما يملكون من بضاعة فتجدهم يضعونها على صناديق او رفعات اعدوها بطريقة بدائية بسيطة وما ان يغادروا حتى يقوموا بتغطيتها وتركها في مكانها.

النوع الثاني هي بسطات أصحاب المحلات الذين تركوا محلاتهم فارغة وأخرجوا بضاعتهم الى طريق المارة وتعدوا عليه واستعمروه وتركوا منه جزءاً صغيراً بالكاد يكفي مرور السيارات والاشخاص المارة لدرجة ان العاملين عليها قد زحفوا وتركوا البضائع وحتى النصبات فاصبح المرور من بينها يشكل خطراً على المارة بسبب قيام بعض الموجودين بالتنمر على المارة من الجنسين ومن كل الأعمار.

الجهات المسؤولة حتى الآن لا تفسر سبب تخاذلها وتهاونها تجاه هؤلاء المعتدين من أصحاب المحلات كما انها حتى الآن لم تجد مكاناً آمناً لمن لا يملك محلاً يضع فيه بسطته مبعدة اياه عن الشارع العام الذي بات مصدر رزقه.

المواطنون في المفرق وضعوا جميعهم اللوم على الجهات الحكومية التي قصرت ولم تقم بواجبها تجاه هؤلاء علماً أن الاعتداء يقع في وسط المدينة أو ما يعرف بالوسط التجاري (مربع الحسبة) وأغلبهم باعة للخضار والفواكه.

شارك:

شاهد أيضاً

قطع حركة سير المركبات في مناطق جنوب الأردن بسبب الغبار

نبأ الأردن-تشهد منطقة سواقة-الزميلة الطريق الصحراوي هذه الأثناء من صباح اليوم الثلاثاء رياحا قوية مثيرة للغبار ومدى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *