السبت , 2022/09/24

كارثة مُنتظرة في مستشفى (معان) الحكومي .. من يتحمل مسؤوليتها يا دولة الرئيس ..؟؟

نبأ الأردن- في المشهد الراهن لواقع الخدمة الطبية في مستشفى معان الحكومي، يحتاج الامر الى تحرك عاجل يحمل قرارات حاسمة من مجلس الوزراء لا وزارة الصحة فقط، ونحن نتحدث عن مستشفى ومراكز طبية لا تحوي سوى المرضى والمراجعين وكمية هائلة من الغضب والاستياء من الشارع جراء انعدام الكوادر الطبية لا أطباء الاختصاص فحسب!

في مستشفى معان الحكومي، هناك مكاتب أطباء، ومكاتب رؤوساء أقسام، وماكنة عمل معطلة اذا نظرنا للنقص الحاد في اطباء الاختصاص، يزيد الأمر تعقيدا أن قضية نقص أطباء الاختصاص ممتدة منذ سنوات، في موازاة تدخل وزارة الصحة في السابق بامداد المستشفى ببعض الاختصاصيين لبضعة ايام بالشهر، وتم تجميد هذا التدخل الى اشعار مفتوح يرتبط ارتباطا وثيقا بخلل واضح في إدارة وزارة الصحة لأولويات مهامها.

مرضى محافظة معان تحت رحمة سياط سدة الرابع التي ينشغل رئيسها د. بشر الخصاونة برد الاشتباكات تحت القبة البرلمانية مع السادة النواب وصولا الى احتفالات التكريم الى تهنئة طلبة التوجيهي ولا انتهاءً بتصريحات “إنشائية” تحدث بها مؤخرا حول خارطة تحديث القطاع العام كمرحلةً جديدةً ومفصليَّةً ضمنَ مساراتِ التَّحديثِ في الدولة الأردنية، مع بدءِ مئويَّتها الثَّانية، بكن هذا الطرح الانشائي على ما يبدو لم تكن محافظة معان وواقع الخدمات الطبية فيها على خارطة التحديث او على خارطة مهام الخصاونة!

ما يهمنا في هذا الصدد الإشارة الى الواقع الكارثي للمستشفى حيث انعدام لا نقص اطباء الاختصاص بجميع الاختصاصات من اطباء جهاز هضمي وأوردة وشرايين ودماغ وأعصاب وأوعية دموية ومنظار بجميع انواعه (تنظير) واختصاص غدد بجميع انواعها، بالاضافة الى نقص وعدم تحديث المعدات الطبية في الاقسام والمختبرات .

الشارع المعاني يصف واقع الحال الخدماتي الطبي بالميت سريريا، مع ما يشهده المستشفى من تحديات وضغوطات في اقسام الطوارئ والعيادات، والصيدلية لجهة نقص العلاجات، مع تزايد اعداد المراجعين ممن يتم تحويلهم من المراكز الصحية الى المستشفى، والكارثة الأكبر لجوء المستشفى لتحويل المرضى لمستشفيات العاصمة، ما يفاقم معاناة المواطنين لتكبدهم كلفة (مواصلات ومصاريف ووقت وجهد) والبعض منهم لا يقوى صحيا على الترحال تحت وطأة تهديد الموت.. فماذا تنتظر حكومة الخصاونة للتدخل السريع في سباق محتوم لاتقاذ ما يمكن انقاذه من انهيار القطاع الطبي في المحافظة محط ثورة العرب ومحج الملك المؤسس الأولى.

المعانيون وحدهم في الميدان، فلا مذكرة نيابية رُفعت لأجلهم – بيد ان احد نواب المحافظة كان مديرا لصحة معان ومستشفاها، وهو على علم كبير باحتياجات المستشفى – ولا مسؤول رفيع وضع اوراقهم على مائدة الرابع، ينتظرون معجزة آلهية لتغيير واقع الحال للواقع الطبي لتحويل مسار المحافظة من “منكوبة طبيا” الى فضاء الوطن حيث يٌنتزع الحق انتزاعا في معركة البيروقراطيات و”السيستم” الخائر في وزارة الصحة حين فلان لا يريد ان يعمل بقدر حاجته للعمل للوصول الى المنصب !!

(الشريط الاخباري)

شارك:

شاهد أيضاً

افتتاح مستشفى الطَّفيلة الحكومي بسعة 150 سريرا

نبأ الأردن- افتتح رئيس الوزراء بشر الخصاونة، السبت، مستشفى الطَّفيلة الحكومي بسعة 150 سريرا، وبكلفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.