الأحد , 2022/09/25

“كتلة الصناعي” .. قيمة المراجعة الدورية للبرنامج

نبأ الأردن – كتب بلال العبويني- تؤسس “كتلة الصناعي” التي ستخوض انتخابات غرفتي صناعة عمان والاردن، لنهج محمود ومطلوب عندما أعلنت أنها ستعمل على مراجعات لبرنامجها بشكل دوري كل ستة أشهر.
تهدف الكتلة من المراجعة، قياس مدى تحقيق الأهداف المحددة، ومدى الحاجة إلى تعزيز العمل على أخرى خلال الفترة المحددة، وما هي الأولويات الضاغطة للتركيز عليها.
في العمل العام، تكمن أهمية التخطيط المسبق والبرنامج الواضح القابل للتطبيق والقياس والمحاسبة، وهذا ما التزمت به “كتلة الصناعي” في برنامجها، غير أنها تعي أيضا أن المراجعة تعني كذلك التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الطارئة سواء أكانت محلية عبر قرارات رسمية أو خارجية إقليمية أو عالمية كما جرى في جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
يضم البرنامج أهدافا واضحة ومحددة واستراتيجية، غير أن الوعي التام والتجربة هي التي دعت “كتلة الصناعي” إلى ترك البرنامج متحركا قابلا للمراجعة، بما يتيح لها التعامل السريع مع أي طارئ، ليمكنها من سرعة الاستجابة للمتغيرات والتكيف معها لتخفيف آثارها السلبية على الصناعي والصناعة الوطنية وبالتالي على المستهلك.
من هنا، جاء إدراك “كتلة الصناعي” أن الاقتصاد ليس كتلة جامدة ثابتة، بل يتأثر بالتطورات السياسية التي يشهدها العالم، والأردن جزء من العالم يتأثر كغيره بتطورات الأحداث.
مع مطلع العام 2020، فرضت جائحة كورونا قواعدها على العالم أجمع، وأكدت على حقيقة أن لا شيئ ثابت، فالتغيير وحالة الطورائ قد تحدث بلمح البصر، ما يعني الحاجة الماسة إلى من يكون قادرا على سرعة التأقلم والتموضع بحثا عن الخطط والحلول التي تقي أو تقلل الضرر الناتج عن أي حالة طارئة.
منذ شهر كانون الثاني الماضي، بدأ العالم يستشعر الأمل بانتهاء الجائحة، غير أن شهر شباط كان له رأي أخر باندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، ما تسبب بارتفاعات مضطردة لأسعار الطاقة لحقها تأثر الشحن وسلاسل الإمداد بشكل كبير، وهذا في عالم الاقتصاد يحتاج إلى سرعة في التأقلم والاستجابة للواقع الجديد والعمل للتخفيف من التداعيات قدر المستطاع، وبالسرعة اللازمة التي تستقيم والتطورات الاقتصادية.
من هنا جاء التزام “كتلة الصناعي” بضرورة العمل على المراجعات بالنسبة للبرنامج وبشكل دوري، لضمان تحقيق الإنجاز، ولضمان أن لا يكون البرنامج عبارة عن شعارات تكتب على الورق، من دون الأخذ بالاعتبار ما قد يحدث من تطورات تؤثر على قطاع الصناعة بشكل مباشر أو غير مباشر.
كما وتأتي في سياق المراجعة الدورية، ما أعلنته “كتلة الصناعي” في برنامجها من تركيزها على التشاركية مع القطاعات الاقتصادية الأخرى مثل التجاري، في إدراك ووعي واضح من الكتلة أن العمل على مبدأ “الفزعة” و”الجزر المعزولة”، يتناقض مع المفاهيم الاقتصادية القائمة على التكاملية، والمستندة على العلم والمعرفة، سواء أكان ذلك في أوقات الاستقرار أو في الحالات الطارئة.

شارك:

شاهد أيضاً

“الضريبة” تخصص فريقا لمساعدة النشطاء على توفيق أوضاعهم

نبأ الأردن– أكد مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الدكتور حسام أبو علي أن الدائرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.