شيوخ ووجهاء وعشائر مخيم البقعة وحوض عين الباشا يدينون الاعتداء الإرهابي
نبأ الأردن -
أصدر شيوخ وعشائر ووجهاء وفعاليات مخيم البقعة وحوض عين الباشا بياناً شديد اللهجة، أعربوا فيه عن غضبهم واستنكارهم وإدانتهم البالغة للاعتداء الإجرامي الإرهابي الغاشم الذي استهدف أحد منتسبي جهاز الأمن العام أمام مبنى السفارة السريلانكية.
وأكدوا في بيانهم أن هذا الاعتداء الجبان يمثل اعتداءً على أمن الأردن واستقراره، مشددين على رفضهم القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والجريمة التي تستهدف أمن الوطن وسلامة أبنائه.
وأعلن شيوخ ووجهاء وعشائر وفعاليات مخيم البقعة وحوض عين الباشا، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، وقوفهم صفاً واحداً في خندق الوطن، والتفافهم المطلق خلف الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، ودعمهم الكامل للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وكافة الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها جهاز الأمن العام، في جهودها لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وطالبوا بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن أو تهديد سلامة مواطنيه، داعين إلى تطبيق أقصى العقوبات التي ينص عليها القانون بحق مرتكبي الجرائم الإرهابية، بما فيها عقوبة الإعدام في الجرائم التي تستوجبها، تحقيقاً للعدالة وردعاً لكل من يحاول المساس بأمن الوطن.
وشددوا على أن مخيم البقعة وحوض عين الباشا سيبقيان، كما كانا على الدوام، عنواناً للوفاء والانتماء الوطني الصادق، وسنداً قوياً للقيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، مؤكدين أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم الوطني سيظلان السد المنيع في وجه كل المؤامرات والمحاولات الدنيئة الرامية إلى زعزعة أمن المملكة واستقرارها.
واختتموا بيانهم بالتأكيد على أن الأردن سيبقى حصناً منيعاً عصياً على الإرهاب والتطرف، قوياً بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه العربي المصطفوي، وأجهزته الأمنية الباسلة، ووحدة شعبه ووعي أبنائه، داعين الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
























