عشيرة الزريقات تدين الجريمة الإرهابية وتؤكد: أمن الأردن خط أحمر
نبأ الأردن -
أصدرت عشيرة الزريقات في المملكة الأردنية الهاشمية بياناً دانت فيه الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف جواد علي خلف السلايطة، أحد مرتبات مديرية الأمن العام، أثناء تأديته واجبه الوطني في العاصمة عمّان، الخميس.
وأكدت العشيرة وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، مشددة على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، ومطالبة بإنفاذ القانون ومحاسبة المتورطين في الجريمة.
وتالياً نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ صدق الله العظيم.
بمشاعر يعتصرها الحزن والألم، وبقلوب يملؤها الغضب والاستنكار، تُدين عشيرة الزريقات في المملكة الأردنية الهاشمية بأشد عبارات الإدانة والشجب والاستنكار الجريمة الإرهابية النكراء والاعتداء الجبان الذي استهدف أحد حماة الوطن وعيونه الساهرة، وأدى إلى استشهاد العريف البطل جواد علي خلف السلايطة، أحد نشامى مديرية الأمن العام، أثناء تأديته واجبه الوطني المقدس في العاصمة عمّان، يوم الخميس الموافق 5 تشرين الثاني 2026.
إن هذه الجريمة الغادرة ليست اعتداءً على رجل أمن فحسب، بل هي اعتداء صارخ على هيبة الدولة الأردنية، وعلى أمن الوطن واستقراره، وعلى كرامة كل أردني شريف. وإن الأيدي الآثمة التي امتدت غدرًا إلى أحد حماة الوطن إنما استهدفت أمننا جميعًا، وطمأنينة أبنائنا، وسيادة القانون في دولتنا الأردنية الراسخة.
وإننا في عشيرة الزريقات نؤكد بكل وضوح وحزم أن دماء شهداء الوطن ليست رخيصة، وأن أمن الأردن خط أحمر، وأن المساس برجال أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة هو مساس بكل بيت أردني، ولن تزيدنا هذه الأعمال الإرهابية الجبانة إلا تماسكًا وصلابةً والتفافًا حول وطننا وقيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية الباسلة.
كما نؤكد وقوفنا الثابت والراسخ خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وخلف قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومديرية الأمن العام، وكافة أجهزتنا الأمنية، ونطالب بإنفاذ القانون بكل حزم، وإنزال أشد العقوبات القانونية الرادعة بحق مرتكب هذه الجريمة النكراء، وكل من يثبت تورطه أو تحريضه أو دعمه لمثل هذه الأعمال الإرهابية، دون تهاون أو تساهل.
إن الأردن الذي سُقي ترابه بدماء الشهداء، وحُفظ أمنه بسواعد الرجال الأوفياء، سيبقى عصيًّا على الإرهاب والتطرف، شامخًا بهمة أبنائه، عزيزًا بقيادته، منيعًا بأجهزته الأمنية، ولن تنال منه يد الغدر مهما بلغت خستها.
وإننا إذ ننعى شهيد الوطن والواجب، فإننا نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عشيرة السلايطة الكرام، وإلى أسرة الشهيد وذويه، وإلى عطوفة مدير الأمن العام وكافة منتسبي مديرية الأمن العام، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد شهيدنا بواسع رحمته، وأن يتقبله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل.
ختامًا، نقولها بكل فخر واعتزاز: إن رجال الأمن العام ليسوا وحدهم في مواجهة الإرهاب، فخلفهم شعب أردني أبيّ، وعشائر أردنية أصيلة، تقف صفًا واحدًا في الدفاع عن أمن الوطن وكرامته وسيادته.
رحم الله شهيد الوطن جواد السلايطة، وحمى الله الأردن من كل سوء، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
عاش الأردن حرًّا أبيًّا عزيزًا، وعاشت قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية درعًا حصينًا للوطن.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن: عشيرة الزريقات – المملكة الأردنية الهاشمية
عنهم: محمد حسين زريقات
لواء الرمثا – الشجرة
الخميس الموافق
























