يوسف الهملان الدعجة يكتب: اعضاء في الكونجرس الأمريكي لماذا نفرح لهم ؟
نبأ الأردن -
نفرح لهم لأننا نرى في
#نجاحهم شيئا من
#أحلامنا
من خلف المحيطات نفرح لهم
ونصفق لنجاحهم ونقلب صفحات الفيس بوك نستمع لهم بشغف
نتابع أخبارهم لحظة بلحظة
اكثر ما نتابع جلسات مجلس ؟؟؟؟؟
وكأن الفوز قد أصاب واحدا منا
ولكن لماذا كل
هذا #الفرح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نهتم بفوز أشخاص يعيشون بعيدا عنا في بلد تفصلنا عنه قارة أوروبا والمحيط الأطلسي ولا ننسى حوض البحر المتوسط
اطول شواطي الامة العربية من المغرب الى صور وصيدا حيفا ويافا وساحل غزة الجميل
#نفرح لهم لأننا نرى في نجاحهم شيئا نفتقده ونتمنى أن نراه واقعا في مجتمعاتنا
شيء نبحث عنه في ثنايا الوطن
#نفرح لأننا نرى إنسانا يصل إلى موقع المسؤولية لا لأنه ابن #فلان
ولا لأنه ينتمي إلى #عائلة بعينها ولا لأن وراءه #واسطة أو #نفوذاً بل لأنه #امتلك #القدرة وعمل واجتهد واستطاع أن يقنع الناس بأنه يستحق أصواتهم وثقتهم استحق الثقة لانه اهل لها لم تصنعه الاقدار بل الأفعال والجهد والعمل الدؤوب لم تصنعه مكالمة هاتف او جلسة تحلق حول منسف (شرب عليهم) مع راس خاروف كان يضحك عليهم
هناك في بلدهم الجديد الذي هاجروا اليه لا ينبغي أن يكون السؤال
(أنت ابن من ومن تعرف وهل تعرف من أنا)) ولا ينبغي أن تكون الأبواب مغلقة أمام إنسان لأن اسمه لا يشبه أسماء أصحاب النفوذ أو لأن طريقه إلى النجاح لا يمر عبر شبكة العلاقات والمحسوبيات
(هناك في بلاد العم سام))))))
يستطيع فيها الإنسان المهاجر أن يطرح نفسه وأن ينافس وأن يختلف وأن يصل بمساعدة من أمن به ووثق به لا بمن ؟؟؟
هو يقدم ما لديه ويحاسبه الناس على ما يقدم ويحصد بقدر ما يبذل من جهد وإخلاص بالعمل هم يعطون بقدر العطاء الممنوح لهم
وإن لم تكن تلك المجتمعات خالية من العيوب أو من تفاوت الفرص لكن من جد وجد ومن سار على الدرب وصل
#نفرح
لفوز المرشحين من أصول عربية في الكونغرس الأمريكي ليس فقط لأنهم عرب ولا لأننا نبحث عن انتصار عاطفي عابر
بل لأن نجاحهم يذكرنا بأن الإنسان يستطيع أن يحمل جذوره وهويته وأن يكون في الوقت نفسه جزءا فاعلا في وطنه ومجتمعه وأن يصل إلى مواقع القرار بإرادة الناخبين
قيل لي ان ثمن ضمة البقدونس
(((تتراوح بين 20 الى 50)))
البقدونس بالإنجليزية
parsley
لم يوزع اي مرشح منهم اي بقدونس ولا حتى ورقة واحدة
لهذا السبب #نفرح لهم
وربما نواسي أنفسنا بهذا الفرح ننظر إلى تجاربهم ونتساءل متى نرى مثل هذه الفرص متاحة أمام أبنائنا؟؟؟؟؟
متى يصبح معيار التقدم هو الكفاءة والنزاهة والعطاء متى يتقدم الإنسان لأنه يستحق
لا لأنه يعرف من يجب أن يعرف ينجح لأنه يستحق النجاح
لسنا بحاجة إلى استيراد تجربة أحد ولا إلى الاعتقاد بأن وراء المحيطات مدنا فاضلة فلكل مجتمع مشكلاته وتحدياته لكننا بحاجة إلى أن نتعلم من كل تجربة ناجحة وأن نؤمن بأن بناء المؤسسات العادلة يبدأ عندما تتساوى الفرص ويصبح القانون فوق الجميع وتكون الكفاءة هي الطريق، لا الواسطة
#نفرح لهم
لأنهم يشبهوننا في أحلامنا ولأن في نجاحهم رسالة تقول إن الأصول لا تحدد سقف الطموح وإن الإنسان يستطيع أن يذهب بعيدا مهما كانت نقطة انطلاقه
حتى انه وصل الى القمر
ولا تزال سفينة فوياجر1
Voyage 1
تسير في الفضاء منذ 45 عام
#نفرح لهم
لا لشيء سوى أننا نحب أن نرى الإنسان ينجح وأن نرى العدالة تمنحه فرصة وأن نرى الأحلام تتحول إلى واقع وان لكل مجتهد نصيب
#أجمل
ما في هذا الفرح أنه ليس فرحا بفوز أشخاص من بعيد فحسب بل هو تعبير عن أمنية قريبة جدا من قلوبنا نتلمس دفء العدالة والاستحقاق ونتيجة وثمرة الجهد
سيأتي وسوف يأتي يوم نفرح فيه لأبنائنا بالطريقة نفسها لأنهم وصلوا باستحقاق ولأن الطريق إلى النجاح أصبح مفتوحا أمام كل من يستحق بالجهد لا بالوجاهة
#نفرح لهم
لأننا نتمنى أن نفرح بمثل هذا النجاح
نجاح صافي خالي من الشوائب
كابتن طيار

























