ندوة في نقابة الصحفيين فرع الزرقاء تطالب بمتحف للمحافظة ووضعها على الخريطة السياحية
نبأ الأردن -
وليد حماد
دعا المشاركون في ندوة نظمتها نقابة الصحفيين فرع الزرقاء لضرورة اعطاء المحافظة مزيدا من العناية والاهتمام وانشاء متحف يضم المكتشفات الاثرية وبينوا ان المحافظة بحاجة لمزيد من العناية والاهتمام كونها تضم الكثير من المواقع الاثرية خاصة القصور الصحراوية والقلاع .
وقال الدكتور ماجد الخضري رئيس نقابة الصحفيين فرع الزرقاء ان محافظة الزرقاء محافظة غنية بالمواقع الاثرية والتراثية وانها سكنت منذ الالاف السنين وفيها الكثير من المواقع الاثرية مثل قصر الحلابات وقلعة الازرق وقصر سبيب وغيرها من القصور الصحراوية والمواقع الاثرية .
واكد على ضرورة زيادة الاهتمام بالمحافظة من الناحية السياحية والخدماتية مشيرا الى ان الزرقاء تعاني من نقص في خدمات البنية التحتية وان الحكومة لا بد ان تضع البرامج الكفيلة بتطوير الواقع البيئي والسياحي في المحافظة التي حظيت باهتمام خاص من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني عبر سنوات حكمه المديدة .
وقال ان نقابة الصحفيين فرع الزرقاء قد وضعت خطة من اجل التعريف بالمحافظة والفرص المتاحة فيها حيث تعتبر عاصمة الاردن السياحية وفيها المنطقة الحرة وفيها كبرى الشركات الوطنية مثل مصفاة البترول والمحطة الحرارية والمدينة الصناعية الجديدة وكبرى مصانع المملكة حيث تضم ما يزد عن خمسين بالمئة من الصناعات الاردنية .
وقال أستاذ الآثار في الجامعة الهاشمية الدكتور محمد وهيب، ان الدراسات أثرية وميدانية في وادي الزرقاء كشفت عن انتشار لافت لمئات المباني الحجرية الصندوقية، المعروفة باسم "الدولمنز"، والتي يرجع تاريخها إلى آلاف السنين، لتقدم شواهد مادية على عمق الاستيطان البشري وتطور الممارسات الجنائزية والعقائدية في المنطقة منذ عصور ما قبل التاريخ والعصر البرونزي.
قال إن أعمال المسح والدراسة الميدانية التي ينفذها فريق مشروع المسارات السياحية والتراثية في وادي الزرقاء أظهرت وجود حقول أثرية واسعة تضم أعدادا كبيرة من هذه المنشآت الحجرية، التي تشكل ظاهرة حضارية لافتة على مستوى الأردن والمنطقة.
وبين وهيب، أن الأردن يضم أكثر من 13 حقلا أثريا من هذه المنشآت، تحتوي آلاف القبور والبنى الحجرية الصندوقية، مشيرا إلى أن حقل الروضة وحده يضم أكثر من 500 مبنى حجري، إلى جانب حقول أخرى في دير علا ووادي الزرقاء، ما يجعل من المنطقة واحدة من أبرز التجمعات الأثرية لهذا النمط المعماري.
وأوضح أن هذه المنشآت، التي تعرف عالمياً باسم "دولمنز"، ارتبطت في الذاكرة الشعبية المحلية بتسميات متعددة، من بينها "بيوت الجن" و"بيوت الغول" و"الطاولات الحجرية"، في انعكاس لما أثارته هذه الأبنية العملاقة من دهشة وغموض لدى سكان المنطقة عبر أجيال متعاقبة.
ولفت إلى أن وادي الزرقاء لا يختزل أهميته في آثار العصر البرونزي وحدها، إذ كشفت الدراسات الأثرية عن أدوات تعود إلى نحو مليونين ونصف مليون عام، الأمر الذي يضع الوادي ضمن المواقع التي تحمل تسلسلا زمنياً استثنائيا لتاريخ الوجود البشري وتطور المجتمعات على امتداد عصور متعاقبة.
وقال وهيب: "في سياق الدراسات الحديثة، يعمل فريق مشروع المسارات السياحية والتراثية على قراءة العلاقة بين حقول "الدولمنز" والمشهد السماوي ضمن منهج علم الآثار الفلكي، من خلال دراسة المؤشرات المحتملة التي تربط بعض المنشآت باتجاهات السماء والنجوم والأجرام السماوية، بما يفتح مجالا جديدا لفهم التصورات الكونية والطقوس التي سادت لدى المجتمعات القديمة في المنطقة.
أعلن الدكتور محمد وهيب أستاذ الآثار في الجامعة الهاشمية عن اكتمال المسوحات المتعلقة بأكبر طائر زاحف في العالم والذي اعلن عن اكتشاف اثاره في مدينة الرصيفة.
وبين الدكتور وهيب انه من خلال البحث والمسح الميداني والتوثيق للكهوف والانفاق واجراء التحاليل المخبرية تم الاعلان عن اكتشاف اكبر طائر زاحف في الرصيفه ، واضاف لقد تم اصدار كتاب حول الاكتشاف بعنوان (اكتشاف اضخم طائر زاحف في العالم في الاردن/ الزرقاء)
وقال ان الجامعة الهاشمية اخذت على عاتقها توثيق هذا الاكتشاف لانه يقع ضمن منطقة اختصاصها وإجراء الدراسات الميدانية المكثفة على نتائجه واشراك طلبة الدراسات العليا في توثيقه.
ولفت الى ان النتائج اكدت ظهور اضخم طيور العالم والذي يبلغ عرض جناحيه (13) ثلاثة عشر متراً وطوله عشرة امتار في الرصيفة وهو لغاية هذا اليوم اضخم طيور العالم بلا منازع باعتراف علماء المستحاثات في العالم من خلال الابحاث العلمية.
واضاف ان طائر الرصيفة العملاق المسمى (ارامبورجينا فيلادلفيا): هو طائر من عائلة الديناصور من العصر الكرستاسي المتأخر في الاردن وهو من اضخم الحيوانات الطائرة الزاحفة من مجموعة الطيور المعروفة من هذا النوع، ويرجع الى 70 مليون عام مضت.
وكان الزميل خالد الخريشا قد تحدث في بداية الندوة عن مدينة الزرقاء واهميتها الحضارية ووجود الكثير من المواقع الاثرية فيها ودعا لضرورة الاهتمام بالمدينة وانشاء متحف فيها ومسار سياحي ووضعها على خارطة السياحة المحلية والعربية والعالمية .























