الليكود يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة" الانتخابات

الليكود يتهم الأحزاب العربية بـسرقة الانتخابات
نبأ الأردن -
اتهم حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، الأحزاب العربية ب«سرقة» الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء، بعدما أظهرت النتائج الأولية تحقيقها مكاسب لافتة، وسط استمرار فرز الأصوات وعدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية واضحة.

وبحسب وكالة فرانس برس، قال الليكود في بيان إن الانتخابات «سُرقت» على يد أحزاب عربية، متهماً إياها بارتكاب مخالفات تشمل الفساد والتهديد والعنف والتزوير، فضلاً عن استخدام برمجيات محظورة لحث الناخبين على التصويت.

وأضاف الحزب أنه يعمل على تقديم إفادات وأدلة إلى السلطات المختصة بشأن اتهاماته.

ولم يقدم البيان أدلة منشورة تتيح التحقق المستقل من هذه المزاعم، كما لم تعلن السلطات الانتخابية، وفق المعلومات المتاحة، ثبوت عمليات تزوير واسعة تؤيد اتهامات الليكود.
أحدث نتائج الانتخابات
وتأتي الاتهامات بينما تشير أحدث التقديرات التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس، الأربعاء، إلى حصول معسكر نتنياهو، الذي يضم الليكود وحلفاءه، على 53 مقعداً في الكنيست، مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.

أما الأحزاب العربية، فتشير التقديرات إلى حصولها على 19 مقعداً، ما يمنحها ثقلاً في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.

وتستند هذه الأرقام إلى تقديرات إعلامية للمقاعد مع اقتراب فرز الأصوات من نهايته، وليست النتائج الرسمية النهائية.

وكانت استطلاعات الخروج المبكرة من مراكز الاقتراع قد منحت معسكر نتنياهو نحو 50 مقعداً، مقابل 52 إلى 53 للمعارضة، فيما تراوحت تقديرات مقاعد الأحزاب العربية بين 17 و18 مقعداً.

ويعكس اختلاف الأرقام بين استطلاعات الخروج والتقديرات اللاحقة تأثير استمرار فرز الأصوات، خصوصاً أن توزيع المقاعد قد يتغير حتى إعلان النتائج الرسمية.

ويحتاج أي ائتلاف حكومي إلى تأييد 61 نائباً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست، وهو ما لم يحققه أي من المعسكرين الرئيسيين بمفرده وفق أحدث التقديرات.
دعوات لشراكة مع الأحزاب العربية
وفي موازاة الجدل الانتخابي، دعا رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين إلى إقامة «شراكة يهودية عربية حقيقية» من أجل إنهاء حكم نتنياهو.

وقال جبارين، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، إن أي طرف يريد تقديم بديل سياسي حقيقي لحكومة نتنياهو سيكون عليه التحاور مع الأحزاب العربية لضمان تحقيق التغيير.

كما أعلن رئيس حزب «الديمقراطيين» يائير غولان، نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، أن المعسكر المناوئ لنتنياهو يمتلك، وفق حساباته، 65 مقعداً مقابل 55.

ودعا غولان إلى عدم استبعاد أصوات المواطنين العرب من حسابات الأغلبية، مؤكداً أن أصواتهم يجب أن تُعامل على قدم المساواة مع أصوات الناخبين اليهود.

غير أن أرقام غولان تمثل حساباته السياسية للأغلبية المحتملة، ولا تعني وجود اتفاق ائتلافي بين جميع الأحزاب التي يصنفها ضمن المعسكر المناوئ لنتنياهو.
من سيشكل الحكومة؟
ومع استمرار انتظار النتائج النهائية، تتجه الأنظار إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي سيتولى إجراء مشاورات مع الأحزاب بعد تسلمه النتائج الرسمية.

وقال هرتسوغ إنه يتوقع تسلم النتائج الأسبوع المقبل، قبل بدء المشاورات مع الكتل البرلمانية لتحديد الشخصية التي ستُكلف بمحاولة تشكيل الحكومة.

وشدد على ضرورة بذل الجهود لتجنب إجراء انتخابات جديدة، داعياً الأحزاب إلى خوض المشاورات بعقل منفتح.

ولا يشترط النظام الإسرائيلي تكليف زعيم الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، إذ يملك الرئيس صلاحية اختيار الشخصية التي يراها أقدر على تشكيل ائتلاف حكومي.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions