الجامعة الهاشمية وجامعة الفرات السورية تبحثان سبل التعاون الأكاديمي والبحثي والثقافي

الجامعة الهاشمية وجامعة الفرات السورية تبحثان سبل التعاون الأكاديمي والبحثي والثقافي
نبأ الأردن -
-- وليد حماد

بحثت الجامعة الهاشمية وجامعة الفرات في الجمهورية العربية السورية سبل إقامة تعاون أكاديمي وبحثي وثقافي بين الجامعتين، لا سيما في تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وإقامة البرامج المشتركة، والدراسات العليا والإشراف المشترك على الرسائل الجامعية ومناقشتها، وعقد المؤتمرات العلمية وتعزيز الشراكات البحثية.

  جاء ذلك خلال لقاء رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري كلًّا من رئيس جامعة الفرات الأستاذ الدكتور منير العاروض، ونائبه الأستاذ الدكتور علي امرير، ومدير فرع جامعة الفرات في الرقة الدكتور أنس الحاج زيدان، ورئيس لجنة التعليم العالي في مجلس الشعب السوري الدكتور أحمد العفدل، وحضر اللقاء من الجامعة الهاشمية نوّاب الرئيس الأستاذ الدكتور حسن كتخدا والأستاذ الدكتور محمد التميمي، وعميد كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث الأستاذ الدكتور نايف حداد، والأستاذ الدكتور مهدي الزعبي، إضافةً إلى السيدة لينا شرعان من المركز الأمريكي للأبحاث في الأردن ACOR.

وأكد الدكتور الحياري أهمية التعاون العربي البيني بين الجامعات لا سيما بين دول الجوار، مشيرًا إلى عمق الروابط التاريخية والقرب الاجتماعي والجغرافي الذي يربط بين البلدين الشقيقين، وأعلن استعداد الجامعة الهاشمية الكامل للتعاون القائم على التبادل والمنفعة المشتركة، منوّهًا بما للجامعات السورية من تاريخ عريق، ومعربًا عن تطلعه إلى أن تستعيد موقعها اللائق بخبراتها .

كما أكد أهمية تأطير هذا التعاون ضمن مذكرات تفاهم ثنائية، بما يرتقي بجودة مخرجات التعليم الجامعي في البلدين الشقيقين.

من جانبه، أشاد رئيس جامعة الفرات والوفد المرافق بما قدّمه الأردن للشعب السوري إبّان الأحداث التي مرّت بها سورية، وهو ما ينمّ عن أصالة الشعب الأردني وكرمه، مثمّنين الموقف الرسمي والشعبي الأردني الذي لا يُنسى، والذي يرسّخ دور الأردن العروبي في الوقوف إلى جانب أشقائه.

وقال الدكتور العاروض إن جامعة الفرات ومقرها الرئيس في مدينة دير الزور، تقع في المنطقة الشرقية من سورية، وهي منطقة مهمة زراعيًا واقتصاديًا وديموغرافيًا، وتُعدّ خزّان سورية من النفط والمحاصيل الاستراتيجية، وأوضح أن الجامعة نشأت ضمن كليات تابعة لجامعة حلب، ثم أصبحت جامعة مستقلة عام 2006، وتضم اليوم نحو 50 ألف طالب وطالبة في 30 كلية موزعة على محافظات دير الزور والرقة والحسكة، وهي في طور التعافي والنهوض، وتتطلع إلى المشاركات الخارجية وتبادل الخبرات.

وجرى خلال اللقاء كذلك بحث التعاون في حماية التراث والآثار وصيانتهما، ولا سيما ما تعرّضت له المتاحف والمواقع الأثرية في سورية من أضرار، وحاجتها إلى التقييم والترميم، مع إمكانية الاستعانة بخبرات كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية لما تمتلكه من تجربة ممتدة ومتنوعة، وما توظّفه من أحدث التقنيات في التوثيق والصيانة .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions