قبيلة بني حسن تستنكر الاعتداء على كنيسة حمود بالكرك وتطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق الجناة

قبيلة بني حسن تستنكر الاعتداء على كنيسة حمود بالكرك وتطالب بإنزال أقصى العقوبات بحق الجناة
نبأ الأردن -
استنكرت قبيلة بني حسن، في مختلف محافظات المملكة، بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف أمن الوطن وأمانه، مؤكدة رفضها القاطع للجريمة التي طالت أبناء الوطن من المسيحيين في كنيسة حمود بالكرك.

وجاء في بيان صادر عن القبيلة والشيخ والوزير الأسبق عبدالكريم الدغمي، أن الاعتداء يمثل جريمة بشعة بحق إخوة الوطن، مشددة على أن المسلمين والمسيحيين في الأردن تجمعهم روابط الأخوة والمواطنة والمصير المشترك.

وأشار البيان إلى أن المسيحيين الأردنيين وقفوا إلى جانب إخوانهم المسلمين في الجيش العربي، وقدموا الشهداء دفاعاً عن الوطن خلال حروب المملكة مع الكيان الصهيوني، مؤكداً أن دماء الشهداء من المسلمين والمسيحيين امتزجت دفاعاً عن الأردن وسيادته.

وشددت قبيلة بني حسن على تمسكها بالعلاقة الطيبة التي تجمع أبناء الشعب الأردني، القائمة على الوحدة الوطنية والعيش المشترك، والالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تنال من تماسك المجتمع الأردني.

وطالبت القبيلة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكبي الجريمة وكل من يقف وراءهم، مؤكدة وقوفها خلف جلالة الملك في كل ما من شأنه حماية أمن المملكة واستقرارها.

واختتمت القبيلة بيانها، الذي حمل توقيع عبد الكريم فيصل الرغضي عن قبيلة بني حسن، بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين، وتقديم العزاء إلى ذوي الضحايا، سائلة الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني قائداً وسنداً للوطن.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions