أوقاف الزرقاء تستنكر حادثة كنيسة الحمود بالكرك وتؤكد الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الفتنة وتعزيز الوحدة الوطنية

أوقاف الزرقاء تستنكر حادثة كنيسة الحمود بالكرك وتؤكد الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الفتنة وتعزيز الوحدة الوطنية
نبأ الأردن -
 وليد حماد- استنكرت مديرية أوقاف الزرقاء، ممثلة بمديرها الدكتور أحمد الحراحشة، وكافة الموظفين الإداريين والعاملين في المساجد من الأئمة والمؤذنين والخطباء، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الحادثة الإجرامية الآثمة التي شهدتها كنيسة الحمود في محافظة الكرك، مؤكدة أن هذا الفعل المشين يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة التي تحرّم الاعتداء على النفس البشرية وتؤكد حرمة الدماء.

وأكدت المديرية أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً على القيم الدينية والإنسانية والوطنية، مشددة على أن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات بث الفتنة والفرقة، وأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه، ولن تؤثر في متانة النسيج الوطني الذي يجمع أبناء الوطن الواحد.

واستشهدت المديرية بقول الله تعالى في محكم تنزيله: *﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾* [المائدة: 32]، وقوله سبحانه: *﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾* [الأنعام: 151]، مؤكدة أن الاعتداء على الأبرياء جريمة تتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي جاءت لحفظ النفس وصون كرامة الإنسان.

وأشارت مديرية اوقاف الزرقاء ، إلى أن استهداف الدماء البريئة وحرمة دور العبادة لا يستهدف الضحايا وحدهم، بل يستهدف أمن الوطن واستقراره ووحدة أبنائه، ويخدم الجهات التي تسعى إلى نشر الفتنة وإثارة الفرقة بين مكونات المجتمع، مؤكدة أن الأردنيين، بما يتحلون به من وعي ووعي وطني وإيمان بقيم التآخي والتسامح، سيبقون سدًا منيعًا أمام كل محاولات العبث بأمن الأردن ووحدته.

وشددت المديرية على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المحبة والتسامح والعيش المشترك، مؤكدة أن المساجد ستبقى، انسجامًا مع رسالة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، منارات للعلم والهداية ونشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية واحترام الآخر، بما يسهم في حماية المجتمع من الأفكار المنحرفة وترسيخ الأمن الفكري والمجتمعي.

وأكدت المديرية ، أن الأردن سيبقى، بإذن الله، واحة للأمن والأمان، عصيًا على كل من يحاول النيل من استقراره أو المساس بوحدة أبنائه، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، والتفاف الأردنيين حول ثوابتهم الوطنية وحرصهم على صون مقدرات الوطن ومكتسباته.

وفي ختام بيانها، أعربت مديرية أوقاف الزرقاء عن خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا، سائلة الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مثمنةً في الوقت ذاته جهود الأجهزة الأمنية في حفظ أمن الوطن واستقراره، ومؤكدة الثقة بقدرتها على مواصلة أداء واجبها في حماية المواطنين والتصدي لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن البلاد والعباد.

ودعت المديرية الله تعالى أن يحفظ الأردن وأهله، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى وطنًا موحدًا يجمع أبناءه على المحبة والتآخي والتلاحم الوطني، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions