بيان صادر عن عشائر الحديد ممثلة بالشيخ برجس شاهر الحديد

بيان صادر عن عشائر الحديد ممثلة بالشيخ برجس شاهر الحديد
نبأ الأردن -
بسم الله الرحمن الرحيم

انطلاقًا من الثوابت الوطنية الراسخة، والقيم العربية الأصيلة، والإيمان العميق بوحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني، تدين عشائر الحديد، ممثلة بسعادة الشيخ برجس شاهر الحديد، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، مساء اليوم، في جريمة مرفوضة بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والإنسانية، واستهدافٍ سافر لقيم التعايش والتآخي التي شكّلت على الدوام ركيزةً أصيلة في تاريخ الأردن وهويته الوطنية.

إن هذا الاعتداء الجبان، الذي طال أشقاءنا من أبناء الطائفة المسيحية، لا يستهدف مكانًا للعبادة فحسب، بل يمسّ قيمًا وطنية وإنسانية راسخة، ويصطدم بإرثٍ تاريخي عريق من المحبة والتسامح والشراكة في بناء الوطن وصون منجزاته. ونؤكد أن أبناء الشعب الأردني، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، يشكّلون أسرة وطنية واحدة، تجمعهم وحدة المصير، وتربطهم أواصر الأخوة والانتماء، ولا يمكن لأي عمل إرهابي آثم أن ينال من تماسكهم أو يزعزع إيمانهم بوطنهم وهويتهم الجامعة.

وإذ نؤكد رفضنا المطلق لكل أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، فإننا نشدد على ضرورة ملاحقة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء، وإنفاذ القانون بحقه، ومحاسبة المسؤولين عنه وفقًا لأحكامه، بما يصون حرمة دور العبادة، ويحفظ أمن المواطنين، ويؤكد أن سيادة القانون هي الأساس الذي يحمي الوطن ويصون كرامة أبنائه.

كما نعلن وقوفنا الثابت خلف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وتأييدنا لكل الجهود والتوجيهات الرامية إلى حماية أمن الأردن واستقراره، وصون سيادته ووحدته الوطنية، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمنه أو النيل من تماسك شعبه. فالأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبوعي أبنائه والتفافهم حول ثوابته الوطنية، سيبقى عصيًّا على الفتنة، قويًّا بوحدة أبنائه، راسخًا في مواقفه، متمسكًا بقيم الاعتدال والتسامح والعيش المشترك.

إننا نؤمن بأن وحدة الأردنيين ليست شعارًا يُرفع في أوقات الشدة، بل عهدٌ وطني راسخ، وموقفٌ ثابت، ومسؤوليةٌ مشتركة لا تقبل المساومة. وسيبقى الاعتداء على أي أردني، أو على أي دار عبادة في هذا الوطن، شأنًا يمسّ كرامتنا جميعًا، ويستوجب موقفًا وطنيًا موحدًا في مواجهة كل ما يهدد أمننا واستقرارنا.

وفي الختام، نسأل الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحمي أبناءه من كل مكروه، وأن يردّ كيد كل من أراد به سوءًا، وأن تبقى راية الأردن عاليةً خفّاقة في ظل القيادة الهاشمية، وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والكرامة، وتصون وحدته إرادة شعبه وعمق انتمائه.

عاش الأردن عزيزًا آمنًا موحدًا، وحفظ الله قيادته الهاشمية وشعبه الوفي.

برجس شاهر الحديد
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions