بيان صادر عن ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين (سحاب)
نبأ الأردن -
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين (سحاب)، ببالغ الحزن وعظيم الاستنكار، العمل الإرهابي الجبان الذي وقع ظهر اليوم في قرية "حمود" الوادعة في محافظة الكرك الأبيّة – كرك الرجال والتضحيات والشموخ – والذي هزّ مشاعر كل إنسان سليم القلب، ولا يمت للإنسانية أو القيم الأخلاقية بأي صلة.
إن هذا العمل الإجرامي الخسيس لم يستهدف أُناساً أبرياء خروجوا لتوهم من بيوت عبادة لله تعالى فحسب، بل استهدف كافة أبناء الوطن ومسَّ أمن كل فرد فيه، في محاولة بائسة وخبيثة لإثارة فتنة ملعونة تقف خلفها زمرة ضالة من "خفافيش الظلام". وإذ ندين هذا الفعل الشنيع، فإننا نؤكد أنه عمل منافٍ لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ولكافة الشرائع السماوية.
إن الأردن، الذي ما كان يوماً إلا واحة أمن واستقرار، وعزيزاً آمناً حراً، لن تهزه هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تُرتكب على أيدي خالية من كل معاني الإنسانية؛ فـ "الإرهاب لا دين ولا وطن له".
وبفضل الله عز وجل، ثم بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة بقيادة عميد آل البيت، سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، ويقظة أساطيرنا ونشامى أجهزتنا الأمنية الباسلة، ووعي شعبنا الأردني الأبي، سيظل هذا الحِمى العربي الأصيل عصياً على الفئة الضالة المُضلة، ومحمياً بعين الرحمن وتماسك أسرته الأردنية الواحدة الموحدة خلف قيادتها الهاشمية المظفرة.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأصدق مشاعر التعازي والمواساة لأهلنا في الوطن والتاريخ، أهلنا المسيحيين، ولعموم أبناء الشعب الأردني العظيم. وإننا إذ نؤكد أن المصاب عظيم، فإننا نوقن تمام اليقين بأن الأردن، كما عوّدنا دائماً، يخرج من كل محنة أشد قوة وأكثر صلابة واشتباكا مع قضاياه الوطنية.
نسأل الله العلي القدير أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أردننا الحبيب آمناً مطمئناً.
حمى الله الاردن ورد عنه كيد العاديات
صادر عن:
ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين (سحاب)






















