مجلس النقباء: الاعتداء على كنيسة حمود جريمة تمس أمن الأردن ووحدته الوطنية
نبأ الأردن -
دان مجلس النقباء الاعتداء الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا العمل الإجرامي يمس أمن الأردن واستقراره، ويستهدف النسيج الوطني القائم على التآخي والتسامح والعيش المشترك بين الأردنيين.
وأكد المجلس، في بيان صادر عنه، وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشدداً على أن الاعتداء على دور العبادة وأمن المواطنين وحقهم في الحياة والأمان هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن محاولات بث الفتنة والنيل من الوحدة الوطنية ستصطدم بوعي الشعب وتماسكه وصلابة مؤسسات الدولة.
وأشار المجلس إلى تأكيد جلالة الملك مواجهة العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومحاسبة كل من يتطاول على أمن الوطن، مشدداً على أن الأردنيين من شمال المملكة إلى جنوبها شركاء الأرض والموقف، وأن وحدتهم الوطنية تشكل أساس أمن الأردن واستقراره.
وشدد على أن حماية أمن الأردن ووحدته الوطنية مسؤولية مشتركة، وأن سيادة القانون ومحاسبة المتورطين في الاعتداء وفقاً للقانون تمثلان ضرورة لصون حقوق المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الوطن والمصير، تجمعهم هوية وطنية راسخة لا تنال منها أعمال العنف والإرهاب، لافتاً إلى أن محافظة الكرك ستبقى جزءاً أصيلاً من الأردن الموحد، بما تمثله من تاريخ وطني عريق ومواقف راسخة في مسيرة الدولة الأردنية.
ودعا أبناء الشعب الأردني إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو محاولات إثارة الفتنة، والالتفاف حول مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
وتقدم المجلس بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا وأبناء محافظة الكرك والمسيحيين الأردنيين، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه.
وأكدت رئيسة مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الأردنيين، الدكتورة آية الأسمر، أن وحدة الأردنيين خط أحمر، وأن أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وأن إرادة الأردنيين وتلاحمهم سيبقيان أقوى من كل محاولات الفتنة والانقسام.






















