د.خيرو العرقان : ندين العدوان الآثم الذي استهدف كنيسة بالكرك .. ونقف مع الوطن
نبأ الأردن -
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان استنكار وشجب
بشأن حادثة كنيسة الكرك الإرهابية
تابعنا ببالغ الحزن والأسى والألم الشديدين، حادثة إطلاق النار الآثمة التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك، أثناء مراسم تشييع جنازة، اليوم الجمعة الموافق 23 تشرين الأول 2026، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الأبرياء وإصابة آخرين بجروح، في جريمة نكراء تتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.
وإذ نستنكر بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الجبان، فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: الإدانة المطلقة للجريمة
ندين بأشد عبارات الاستنكار والشجب هذا الاعتداء الآثم الذي استهدف دور العبادة الآمنة وأرواحاً بريئة، وهو اعتداء صارخ على كل الأردنيين، وعلى النسيج الاجتماعي الموحد الذي لطالما ميز مجتمعنا. إن استهداف دور العبادة في شهر رمضان المبارك لهو دليل على تجرد مرتكبي هذه الجريمة من كل القيم والمبادئ الإنسانية.
ثانياً: الوقوف مع الوطن وقيادته الهاشمية
نجدد وقوفنا المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، وخلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره. إن حماية الوطن والوقوف بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمنه ووحدته هي مسؤولية وطنية راسخة نؤكد عليها في هذه الظروف الصعبة.
ثالثاً: التعازي والمواساة
نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة لأهالي القتلى وذويهم، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل مكروه.
رابعاً: الدعوة إلى التكاتف والوحدة
ندعو جميع أبناء شعبنا الأردني الواحد إلى التكاتف والتلاحم وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وإتاحة المجال للأجهزة الأمنية للقيام بواجبها في ملاحقة الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم. إن الوحدة الوطنية هي خطنا الأحمر، وهي درعنا الحصين في وجه كل محاولات الفتنة والتطرف.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً، وحفظ أمنه واستقراره.
الدكتور خيرو العرقان
رئيس غرفة تجارة المفرق
ورئيس مجلس عشيرة العمارين المشاقبة
























