بيان استنكار وشجب صادر عن أبناء المخيمات الفلسطينية
نبأ الأردن -
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾.
صدق الله العظيم.
نعلنها مدويةً، بغير تردد ولا مهادنة، وبأعلى صوت، إن هذا الجرم الإرهابي الخسيس، الذي امتدت أيديه الأثيمة إلى كنيسة قرية حمود الكريمة، في كرك العز والشموخ، هو عدوان مباشر على روح كل أردني شريف، ولن يمر مرور الكرام إطلاقاً.
وإننا، من قلب مخيم البقعة الأشم، ومن كل شبر من مخيمات الصبر والوفاء، نبرأ إلى الله من هؤلاء الخوارج القتلة، الذين لا دين لهم ولا وطن ولا قيم إنسانية.
ونؤكد أن هذا الوطن خط أحمر، دونه الأرواح والمهج، ولن نكون إلا درعاً حصيناً يقطع كل يد تفكر بالمساس بأمن الأردن، أو تراهن على شق صفه وتماسك نسيجه الذي جُبل بالدم والأخوة.
ولتعلم كل الفئات الضالة والشرذمة الإرهابية، ومَن يقف خلفهم، أن الأردن عصيٌّ على الانكسار، وأكبر من كل المؤامرات الدنيئة.
وإننا اليوم نجدد العهد، صُلْبَ الموقف واليقين، لنكون في خندق واحد خلف صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، أيده الله.
ونقف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، داعمين بغير حدود ولا تردد نشامى قواتنا المسلحة الأردنية، الجيش العربي الأبي، ورجال أجهزتنا الأمنية البواسل، أصحاب العيون الساهرة، الذين يسحقون قوى الشر والتطرف في جحورها.
فلا أمان للإرهاب، ولا مقام للتكفيريين، ولا شبر واحد يتسع لغدرهم في هذا الوطن الحبيب.
الأردن أمانة في أعناقنا جميعاً، وسيبقى شامخاً، عزيزاً، عصياً على الكلاب الضالة.
ورسالتنا الواضحة والحاسمة للجميع أن أرض الأردن ستكون مقبرة لكل من يسعى لنشر الفتنة أو استهداف أمنه وأمانه.
عاش الأردن حراً، أبياً، شامخاً، عصياً.
ودمتم، ودام الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه وجيشه العظيم بألف خير.
























