بيان صادر عن ديوان أبناء وادي موسى / بني ليث في عمان
نبأ الأردن -
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" صدق الله العظيم
تابع ديوان أبناء وادي موسى / بني ليث ببالغ الصدمة والغضب والاستنكار نبأ العمل الجبان والجريمة النكراء والحادثة البشعة المتمثلة بإطلاق النار الغادر على مواطنين آمنين داخل الكنيسة في بلدة حمود في محافظة الكرك، ذلك الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أبرياء وسقوط عدد من الإصابات في انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية.
وإننا في ديوان أبناء وادي موسى / بني ليث، إذ نُدين ونستنكر بأشد وأقسى العبارات هذه الجريمة الإرهابية الجبانة التي لا تمت لديننا ولا لعاداتنا ولا لأخلاق الأردنيين بصلة، لنؤكد على ما يلي:
أولاً: شجبنا واستنكارنا المطلق لهذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف دور عبادة آمنة ومواطنين عزل، ونعتبره اعتداءً على أمن الوطن واستقراره وعلى نسيجنا الوطني الواحد.
ثانياً: نؤكد تضامننا الكامل ووقوفنا صفاً واحداً مع أهلنا وإخواننا أبناء محافظة الكرك عامة، وأبناء بلدة حمود وذوي المتوفين والمصابين خاصة، في هذا المصاب الجلل.
ثالثاً: إن المساس بدور العبادة، مساجدها وكنائسها، هو خط أحمر، وأن العلاقة التي تربط أبناء الشعب الأردني الواحد مسلميه ومسيحييه هي علاقة دم ومصير وتاريخ مشترك لا يمكن لأي يد غادرة أن تنال منها.
رابعاً: نطالب الأجهزة الأمنية والجهات القضائية المختصة بسرعة القبض على الجناة المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا أشد العقاب وأقصاه ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن.
نسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة المتوفين الأبرياء، والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الأردن وطناً آمناً مطمئناً في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
حمى الله الأردن وشعبه وقيادته من كل سوء وفتنة.
صادر عن:
ديوان أبناء وادي موسى / بني ليث في عمان
عمان - المملكة الأردنية الهاشمية
23 تشرين الأول 2026

























