الخشمان يقف على نهاية المرحلة الأولى ويعلن الانطلاق الفوري للمرحلة الثانية… الزرقاء تستعد للشتاء بخطة ميدانية لا تحتمل التقصير
نبأ الأردن -
في مشهد يعكس الجدية في العمل الميداني والحرص على سلامة المواطنين وحماية البنية التحتية يواصل رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان متابعة الاستعدادات المبكرة لاستقبال فصل الشتاء واضعًا ملف تصريف مياه الأمطار على رأس أولويات العمل البلدي ضمن خطة متكاملة أُعدّت مسبقًا للتعامل مع الظروف الجوية والحد من مخاطر وتجمع المياه والسيول.
وأجرى الخشمان اليوم جولة تفقدية ميدانية على نقاط تصريف مياه الأمطار الساخنة للوقوف على واقع الإنجاز في المرحلة الأولى من خطة الاستعداد الشتوي المعده مسبقاً والاطلاع عن كثب على مستوى الجاهزية الفنية والميدانية ومدى كفاءة الإجراءات المتخذة لمعالجة النقاط التي قد تشهد تجمعًا للمياه عند هطول الأمطار.
ولم تكن الجولة مجرد متابعة روتينية بل جاءت في إطار نهج يقوم على الحضور الميداني وتقييم الأداء على أرض الواقع والتأكد من أن الخطط الموضوعة تتحول إلى إجراءات عملية ملموسة تعزز قدرة البلدية على الاستجابة
السريعة وتحمي المواطنين وممتلكاتهم.
واكد الخشمان اثناء الحوله ان المرحلة الأولى تقترب من نهايتها… والثانية تبدأ فورًا
وبعد الوقوف على سير العمل ومتابعة ما أُنجز أوعز المهندس الخشمان بالبدء الفوري بالمرحلة الثانية من الخطة في رسالة واضحة مفادها أن الاستعداد للشتاء لا يحتمل التأجيل وأن عامل الوقت يشكل عنصرًا حاسمًا في رفع الجاهزية قبل بدء الهطولات المطرية.
وتركز المرحلة الثانية على تعزيز كفاءة منظومة تصريف مياه الأمطار من خلال رفع مستوى جاهزية العبارات والممرات المخصصة لتصريف المياه وتنظيف مجاري السيول وإزالة العوائق التي قد تعترض انسياب المياه إلى جانب تركيب مضخات لرفع المياه المتراكمة في المواقع التي تستدعي ذلك عند هطول الأمطار.
وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من تجمع المياه في الشوارع والمواقع الحيوية وتسريع التعامل مع أي طارئ ميداني بما يضمن استمرارية الحركة المرورية ويقلل من احتمالات الأضرار التي قد تنتج عن الهطولات الغزيرة.
وفي رساله واضحه اكد الخشمان
ان لا مكان للتقصير… ومدراء المناطق أمام مسؤولياتهم
في جانب لا يقل أهمية عن الأعمال الفنية شدد الخشمان على ضرورة تحمّل مدراء المناطق مسؤولياتهم كاملة ومتابعة الأعمال ضمن نطاق اختصاصاتهم والتأكد من جاهزية المواقع التي تقع ضمن مسؤولياتهم مع تحميل كل جهة مسؤولية أي تقصير يثبت وقوعه في أداء واجباتها.
وتعكس هذه التوجيهات توجهًا واضحًا نحو ترسيخ مبدأ المسؤولية والمساءلة وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية بل اعتماد المتابعة الميدانية المباشرة معيارًا لقياس الإنجاز بحيث تكون سلامة المواطنين وجاهزية المرافق العامة أولوية
إن التحرك المبكر الذي يقوده المهندس خالد الخشمان يحمل رسالة مهمة مفادها أن مواجهة تحديات الشتاء تبدأ قبل هطول الأمطار من خلال التخطيط المسبق وتحديد بؤر الخلل ومعالجة الاختناقات وتوزيع المسؤوليات بوضوح ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الكوادر والفرق الميدانية.
فالنجاح في إدارة الموسم المطري لا يُقاس بسرعة الاستجابة بعد وقوع المشكلة فحسب بل بمدى القدرة على منعها أو الحد من آثارها قبل حدوثها ومن هنا تأتي أهمية استكمال مراحل الخطة وفق برنامج عمل واضح وبمتابعة حثيثة تضمن ترجمة الجهود إلى نتائج يشعر بها المواطن على أرض الواقع.
ومع نهاية الجوله التي شملت مختلف مناطق الزرقاء قال الخشمان ان الرسالة واضحة:
لا انتظار حتى هطول المطر ولا تهاون في الجاهزية ولا إعفاء من المسؤولية عند التقصير

























