بكلمات مؤثرة ومفعمة بالوفاء .. الدكتور محمود زريقات يودع وزارة الصحة
نبأ الأردن -
ودع الدكتور محمود زريقات، وزارة الصحة، معلناً عند تقاعده من الوظيفة الحكومية بعد سنوات طوال من الخدمة.
ونشر زريقات، الذي تقلد العديد في وزارة الصحة، رسالة مؤثرة، عبر صفحته على الفيسبوك، خص فيها زملاءه وكل من خدم معه بالوزارة، إضافة إلى الأساتذة الذين تعلم على أيديهم.
وقال زريقات :
الزملاء والزميلات الاعزاء،،،
في ليلة عيد ميلادي، اطوي صفحة من حياتي ، صفحة حملت فيها هم العمل، وشاركتكم فيها الفرح والتعب، النجاح والانتظار ، لم أكن اتخيل ان تمضي السنوات بهذه السرعة، لكنها مضت وتركت في القلب ذكريات لا تنسى.
وزارة الصحة كنت لي البيت الثاني ، ومدرسة تعلمت فيها الكثير، فيك كبرت تجربتي، ونضجت معرفتي ، ووجدت معنى أن يكون للانسان رسالة، لا مجرد وظيفة. شكرا لك على كل فرصة، وكل تجربة، وكل لحظة احتواني فيها. مهما ابتعدت، سابقى ابنك البار ، افتخر باسمك ،وادعو لك بالتقدم والازدهار.
واليكم يا زملائي وأصدقائي : كنتم أجمل ما في السنوات. كنت لكم اخا ، وكنتم لي سندا. شكرا لكل لحظة، وكل موقف، وكل ذكرى، تحملتموني وساندتموني ، وضحكنا معا وتعبنا معا، ونجحنا معا. ان كان بدر مني تقصير، او زلة، او كلمة جرحت يوما ، فسامحوني ، فما تعمدت الا الخير، وان احسنت فذلك فضل من الله ثم منكم.
في الختام، شكرا من القلب لوزارة الصحة ممثلة بمعالي الوزير المحترم ولزملائي العاملين بها فردا فردا ولزملائي في جميع المواقع التي تشرفت بالخدمة سويا وشكرا لمؤسستي المركز الوطني للطب الشرعي ممثلة بمديرها ولزملائي الذين عملت واياهم لغاية اللحظة وشكرا لكل من وقف بجانبي، شكرا لمن علمني المهنة لاساتذتي الاكارم في الجامعة الاردنية وكبار استشاريي الطب الشرعي في المركز الوطني ولكل من علمني حرفا في تخصصي الذي عشقته واعشقه ، ولكل من شاركني الطريق.
تقاعدت من الوظيفة، لكن الوفاء لا يتقاعد والذكرى لا تغيب.
لا اودعكم، بل استودعكم الله على كل موقف طيب، وكل ذكرى جميلة
دمتم بود
الدكتور محمود زريقات

























