من العقبة.. حزب التغيير يعزز حضوره بالحوار المباشر مع المواطنين

من العقبة.. حزب التغيير يعزز حضوره بالحوار المباشر مع المواطنين
نبأ الأردن -
 وليد حماد - 

العبادي: الأحزاب شريك في البناء والتغيير وصياغة التشريعات

التقى الأمين العام لحزب التغيير، الدكتور فوزان البقور العبادي، أبناء وبنات محافظتي العقبة ومعان، لبحث أهمية المشاركة السياسية ودور الأحزاب في التعبير عن قضايا المواطنين وتطلعاتهم، وذلك خلال لقاء حواري نظمه الحزب في مقر اتحاد الجمعيات الخيرية بمحافظة العقبة، تحت عنوان «أسمع همك».

وأكد العبادي أن العمل الحزبي يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التحديث السياسي، لما يوفره من إطار منظم لمشاركة المواطنين في الحياة العامة، والتعبير عن أولوياتهم، والمساهمة في تطوير البرامج والسياسات التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، بما ينسجم مع التوجهات الملكية الرامية إلى توسيع المشاركة السياسية وترسيخ العمل الحزبي البرامجي.

وأوضح أن حزب التغيير جاء نتيجة دمج ثلاثة أحزاب سياسية في إطار حزبي واحد، بهدف توحيد الجهود والخبرات والرؤى ضمن مشروع سياسي تشاركي، والاستفادة من تجارب الأحزاب المندمجة وطاقاتها، بما يعزز القدرة على العمل المنظم والتفاعل مع القضايا الوطنية والمحلية.

واستهل اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشاب عقل الصمادي، «قاهر التوحد». ويُعد الصمادي نموذجاً للإرادة والتحدي، إذ استطاع أن يحوّل تجربته الشخصية إلى مصدر إلهام للآخرين، وأن يثبت أن الإصرار قادر على تجاوز الصعوبات وتحقيق الحضور الفاعل في المجتمع.

كما ألقى رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة، الشيخ معوض المزنة، كلمة رحب فيها بالمشاركين، مؤكداً أهمية اللقاءات التي تتيح التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم.

وقال المزنة إن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب الوطنية التي تعمل من أجل خدمة الوطن وتحقيق التنمية والإنجاز، مشدداً على أن أبواب الاتحاد مفتوحة أمام مختلف القوى والفعاليات الساعية إلى تعزيز العمل الوطني والمجتمعي وخدمة أبناء المحافظة.

وخلال اللقاء الحواري أكد العبادي أن عملية الدمج تمثل توجهاً نحو توسيع قاعدة العمل السياسي وتوحيد الإمكانات ضمن رؤية مشتركة تقوم على التعاون وتبادل الأفكار وتطوير البرامج، مؤكداً أن قوة الأحزاب لا تقاس بعدد المنتسبين إليها، وإنما بقدرتها على تقديم برامج واقعية وبناء الثقة مع المواطنين وتحويل الأفكار إلى مبادرات ومواقف عملية.

وأشار العبادي إلى أن جوهر العمل الحزبي يتمثل في تبني رؤية وبرنامج قادرين على الإسهام في بناء المجتمع وإحداث التغيير الإيجابي، والمشاركة في تطوير التشريعات والسياسات العامة، لافتاً إلى أن الانتساب الحزبي ينبغي أن يرتبط بالوعي والمسؤولية والاستعداد للمشاركة في صناعة القرار، لا أن يقتصر على العضوية الشكلية.

وشدد على أهمية اللقاءات الميدانية التي تجمع الأحزاب بالمواطنين في مختلف المحافظات، باعتبارها مساحة للاستماع إلى القضايا والتحديات التي تواجههم، والتعرف إلى أولوياتهم بصورة مباشرة، بما يسهم في بناء برامج حزبية أكثر ارتباطاً بالواقع المحلي وتعزيز الثقة المتبادلة بين المواطنين والأحزاب.

وشهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً تناول عدداً من القضايا والتساؤلات المرتبطة بالعمل الحزبي والانتماء إلى الأحزاب السياسية، إلى جانب التحديات التي تواجه المواطنين وتؤثر في مشاركتهم بالحياة العامة. وتبادل الحضور الآراء وطرحوا وجهات نظرهم حول سبل تعزيز الوعي الحزبي وتفعيل دور الأحزاب ومسؤولياتها تجاه المجتمع.

وشارك في اللقاء عدد من أبناء وبنات محافظتي العقبة ومعان، فيما أدار مجرياته الفنان أنس القرالة، وأكد المشاركون أهمية استمرار اللقاءات الحوارية وتعزيز التواصل المباشر بين الأحزاب والمجتمع المحلي .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions