حزب التغيير ينظم لقاءً حواريًا في الزرقاء للاستماع إلى هموم المواطنين ومطالبهم

حزب التغيير ينظم لقاءً حواريًا في الزرقاء للاستماع إلى هموم المواطنين ومطالبهم
نبأ الأردن -
 وليد حماد - نظّم حزب التغيير لقاءً حواريًا مفتوحًا مع أبناء مدينتي الزرقاء والرصيفة، تحت عنوان «جايين نسمع همك»، بهدف الاستماع إلى قضايا المواطنين وهمومهم، ومناقشة أبرز التحديات الاجتماعية والخدمية والسياسية التي تواجههم، والعمل على إيصال مطالبهم إلى الجهات المعنية.

وشارك في اللقاء أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان البقور العبادي، ورئيس المجلس المركزي للحزب فايز بصبوص، ومدير فرع الحزب في الزرقاء محمد الفقيه، ومدير فرع الحزب في عمّان الدكتور وائل المحسيري، عبير الجبور رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي في حزب التغيير ، محمد بني يونس عضو المجلس المركزي لحزب التغيير ، سكرتير الأمانة العامة مهند العنقي، فيما أدارت اللقاء عريفة الحفل أسيل أبو داوود.

ويأتي تنظيم اللقاء في إطار توجه الحزب نحو تعزيز حضوره الميداني، وتوسيع قنوات التواصل المباشر مع المواطنين ، وإتاحة المجال أمامهم لطرح آرائهم وملاحظاتهم واحتياجاتهم، بما يسهم في تحديد الأولويات المحلية ومتابعة القضايا التي تتطلب تدخل الجهات المختصة.

واستهلت عريفة الحفل أسيل أبو داوود اللقاء بالتأكيد على أهمية الحوار المباشر والتعاون المشترك، والاستماع إلى المواطنين ومناقشة قضاياهم، وصولًا إلى بلورة أفكار ومقترحات عملية تسهم في خدمة أبناء المجتمع المحلي والاستجابة لاحتياجاتهم.

وأكد أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان البقور العبادي أن العمل الحزبي الفاعل يبدأ من الاستماع إلى المواطنين والتعرف على احتياجاتهم وأولوياتهم، مشددًا على ضرورة أن تنطلق البرامج السياسية من واقع الناس المعيشي وتطلعاتهم، وأن تستند إلى قضاياهم الفعلية بعيدًا عن الوعود والخطابات التقليدية.

وأشار البقور إلى المكانة المهمة التي تحتلها محافظة الزرقاء على المستويات الاقتصادية والإنتاجية والاجتماعية، وما يمثله أبناؤها من ركيزة أساسية في مسيرة بناء الدولة الأردنية ومؤسساتها.

وأوضح البقور أن اللقاء يشكل مساحة للحوار المفتوح مع المواطنين، والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم، بما يساعد على تحديد الأولويات الخدمية والتنموية في المحافظة ومناطقها المختلفة، مؤكدًا أن المواطنين هم الأقدر على التعبير عن احتياجات مناطقهم وتحديد أبرز التحديات التي تواجههم.

وبيّن البقور أن محافظة الزرقاء تواجه جملة من القضايا المرتبطة بالخدمات العامة والبنية التحتية والنقل والبيئة، إلى جانب تحديات التشغيل وتوفير فرص العمل للشباب وتعزيز التنمية والاستثمار، الأمر الذي يستدعي الاستماع إلى أبناء المحافظة وإشراكهم في تحديد الحلول والأولويات.

وأضاف البقور أن الحزب سيعمل على توثيق الملاحظات والمقترحات التي يطرحها المشاركون، وتصنيفها ودراستها للاستفادة منها في تطوير رؤيته السياسية وبرامجه المتعلقة بمحافظة الزرقاء، مؤكدًا أهمية انعكاس هذه الأولويات على برامج مرشحي الحزب مستقبلًا في انتخابات الإدارة المحلية والانتخابات النيابية.

كما أشار البقور إلى أن حزب التغيير أطلق مبادرة «حوار التغيير مع صُنّاع القرار»، بهدف إيجاد قنوات تواصل مباشرة مع الوزراء والمسؤولين والجهات المعنية، لمناقشة القضايا الوطنية والمجتمعية والعمل على متابعة المطالب التي تحتاج إلى تدخل رسمي، وإيصالها إلى الجهات المختصة ضمن الإمكانات المتاحة.

وأكد البقور في ختام حديثه أن محافظة الزرقاء ستبقى ضمن أولويات عمل الحزب خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يمثل خطوة نحو حوار مستمر مع أبناء المحافظة، وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية، وإيصال قضاياهم وتطلعاتهم إلى صُنّاع القرار.

من جانبه، أكد رئيس المجلس المركزي لحزب التغيير فايز بصبوص أن مشاركة الحزب في لقاءات مباشرة مع أبناء محافظة الزرقاء تأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية العمل الحزبي الميداني، والاستماع إلى هموم المواطنين وشكاواهم وتطلعاتهم، باعتبارها منطلقًا أساسيًا لبناء البرامج والمواقف السياسية.

وأوضح بصبوص أن اللقاء لا يقتصر على الزيارات البروتوكولية أو إلقاء الكلمات، بل يهدف إلى فتح المجال أمام المواطنين للتعبير عن قضاياهم الاجتماعية والخدمية والسياسية، ومناقشتها بصورة مباشرة، والعمل على إيصالها إلى الجهات المعنية ومتابعتها.

وتطرق بصبوص إلى مسيرة التحديث السياسي في الأردن، وما تتضمنه من خطوات تستهدف توسيع المشاركة السياسية وتعزيز دور الأحزاب في الحياة العامة، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة وإشراكهم في العمل السياسي وصناعة القرار.

ولفت بصبوص إلى أهمية الأوراق النقاشية الملكية في ترسيخ مفاهيم التحديث السياسي والاقتصادي، وتعزيز الحوار بين الدولة والقوى السياسية، مشيرًا إلى دورها في توفير أرضية فكرية للحوار حول الإصلاح، إلى جانب ما شهدته المملكة من خطوات عملية، من بينها مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والتعديلات الدستورية وإقرار قانوني الأحزاب والانتخاب.

وشدد بصبوص على ضرورة أن تستفيد الأحزاب السياسية من مضامين الأوراق النقاشية الملكية في تطوير برامجها وأدوات عملها، وتعزيز حضورها في المجتمع، بما يسهم في ترسيخ الثقة بالعمل الحزبي وتأكيد أن التحديث السياسي مسار وطني مستمر.

كما أكد بصبوص أن تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية يتطلب خطابًا حزبيًا واضحًا وبرامج واقعية تستجيب لتطلعاتهم، وتمنحهم دورًا فاعلًا في الحياة العامة، بما يدعم مسيرة الإصلاح والتحديث ويعزز المشاركة الشعبية في صنع القرار .

وتخلل اللقاء عرض فيديو تعريفي استعرض دور حزب التغيير في التواصل مع صُنّاع القرار، إلى جانب فتح باب المداخلات والأسئلة أمام الحضور، الذين طرحوا عددًا من القضايا والملاحظات المتعلقة باحتياجاتهم ومطالبهم في مختلف المجالات.

وشهد اللقاء نقاشًا مباشرًا حول القضايا المطروحة، حيث جرى الاستماع إلى مداخلات المشاركين والرد على استفساراتهم ومناقشة الأفكار والمقترحات المقدمة، قبل اختتام اللقاء بتدوين ملاحظات الحضور ومطالبهم تمهيدًا لدراستها ومتابعتها ضمن توجهات الحزب وبرامجه المستقبلية.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions