خبراء: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل العمل الصحفي ولا يلغي دور الصحفيين
نبأ الأردن -
أكد مشاركون في جلسة حوارية بعنوان "صحفيون على الأرصفة.. هل انتهى زمن الإعلام البشري؟"، ضمن النسخة الرابعة من ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال الذي ينظمه مركز حماية وحريّة الصحفيين، أن تطور الذكاء الاصطناعي لا يلغي الحاجة إلى الصحفيين، مشددين على أهمية العمل الميداني والتحقق من المعلومات وإنتاج صحافة موثوقة ورصينة.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عُقدت اليوم السبت في فندق اللاند مارك بالعاصمة عمّان، بمشاركة مدير المحتوى والتحرير في شبكة الغد الإعلاميّة يوسف الأستاذ، ورئيسة وحدة الإنتاج الرقمي في العربي الجديد ليال حداد، والخبير الإعلامي في الدوتشيه فيله لؤي المدهون، ويسّر الجلسة إبراهيم جيكات.
وقالت حداد إن الصحافة الحقيقية لا تزال بحاجة إلى العمل الميداني، مستشهدة بتوثيق ما جرى أمام محكمة العدل الدولية عقب الحرب على غزة. مشددةً على ضرورة مواكبة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، ومحذرة من أن عدم القدرة على استخدامها قد يؤدي إلى تهميش الصحفيين وأن البطالة في القطاع ترتبط بتحولات صناعة الصحافة، وليس بالذكاء الاصطناعي وحده.
من جانبه، قال مدهون إن العنصر البشري يظل أساسًا في تحقيق مصداقية الصحافة، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل آليات العمل الصحفي، لكنه لن يحل محل الصحفيين، خصوصًا في مجالات مقالات الرأي والتحقيقات الاستقصائية والعمل الميداني.
بدوره، أكد الأستاذ أن الذكاء الاصطناعي لا يشكل بديلًا عن الصحفيين، إذ تبقى مسؤولية المحتوى وقرار النشر على عاتق المؤسسات الإعلامية، داعيًا إلى إعادة تعريف العلاقة بين الصحافة والذكاء الاصطناعي، والتكيف مع تطور هذه التكنولوجيا بدلًا من مقاومتها.
























