اجتماع موسع في الرصيفة يبحث دور المخاتير في تعزيز السلم المجتمعي والحد من الظواهر المجتمعية السلبية
نبأ الأردن -
- وليد حماد
عقد عطوفة متصرف لواء الرصيفة الدكتور عمر الشريدة، بحضور عطوفة رئيس لجنة بلدية الرصيفة الباشا محمد الزبون، ومدراء الدوائر الحكومية في اللواء، اجتماعاً موسعاً مع مخاتير لواء الرصيفة، تحت عنوان:
«دور المخاتير في تعزيز السلم المجتمعي والحد من الظواهر المجتمعية السلبية».
وأكد الدكتور الشريدة أهمية الدور الذي يضطلع به المخاتير باعتبارهم حلقة وصل مهمة بين أبناء المجتمع المحلي والجهات الرسمية، مشدداً على ضرورة تعزيز الشراكة والتنسيق بما يسهم في خدمة المواطنين والمحافظة على الأمن والاستقرار والسلم المجتمعي.
وتناول عطوفة المتصرف عدداً من المحاور، أبرزها تسهيل الإجراءات والمعاملات المدنية وتعزيز التواصل بين المواطنين والدوائر الحكومية، إلى جانب أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين المخاتير والجهات الأمنية، بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في معالجة القضايا المجتمعية بالطرق المناسبة.
كما جرى التأكيد على أهمية التوعية بمخاطر الاعتداء على أراضي خزينة الدولة، وضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة النافذة، والتعريف بالإجراءات القانونية التي يتم اتخاذها بحق المخالفين.
كما ناقش الاجتماع ظاهرة التسكع أمام مدارس الإناث، وضرورة تكثيف التوعية بخطورتها وآثارها على المجتمع، والتأكيد على الإجراءات الأمنية والإدارية والقانونية التي قد تترتب على من يرتكب مثل هذه الممارسات.
من جانبه، أكد عطوفة رئيس لجنة بلدية الرصيفة الباشا محمد الزبون أهمية التعاون مع المخاتير في معالجة القضايا الخدمية والمجتمعية، مشيراً إلى ضرورة الحد من ظاهرة الاعتداء على الأرصفة والشوارع العامة من قبل بعض أصحاب المحلات والبسطات، بما يحافظ على حق المشاة وانسيابية الحركة ويحمي المرافق العامة.
كما شدد على أهمية دور المخاتير في التوعية والحد من ظاهرة إلقاء النفايات بشكل عشوائي ومخلفات المنازل في غير الأماكن المخصصة لها، وتعزيز ثقافة المحافظة على النظافة العامة والبيئة، باعتبارها مسؤولية مشتركة بين البلدية والمواطن والمجتمع المحلي.
بدورهم، أكد مدراء الدوائر الحكومية أهمية التعاون والتنسيق مع المخاتير، والعمل على تيسير إجراءات المعاملات اليومية للمواطنين وتقديم الخدمات الحكومية بأعلى مستوى ممكن، بما يعزز الثقة والتواصل المباشر بين المواطن والمؤسسات الرسمية.
وشهد اللقاء حواراً مفتوحاً مع المخاتير، الذين قدموا عدداً من الملاحظات والمقترحات المتعلقة باحتياجات أحيائهم والقضايا التي تواجه أبناء المجتمع المحلي، مؤكدين استعدادهم الكامل للتعاون مع الجهات الرسمية والأمنية والبلدية، والقيام بدورهم في التوعية والإرشاد والمساهمة في معالجة الظواهر السلبية وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية.
وفي ختام اللقاء، أعرب المخاتير عن شكرهم وتقديرهم لعطوفة متصرف لواء الرصيفة الدكتور عمر الشريدة على عقد هذا اللقاء المثمر، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التواصل والتنسيق بين مؤسسات الدولة وأبناء المجتمع المحلي، وتدعم الجهود المشتركة الرامية إلى خدمة المواطنين والحفاظ على أمن واستقرار اللواء.
وأكد المجتمعون أن تعزيز السلم المجتمعي مسؤولية تشاركية تتطلب تكامل أدوار الجهات الرسمية والأمنية والبلدية والمخاتير ووجهاء وأبناء المجتمع المحلي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وتعاوناً والتزاماً بالقانون والمحافظة على المصلحة العامة .





















