فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول
نبأ الأردن -
قررت وزارة الزراعة فتح معاصر الزيتون في جميع المناطق والبدء بعصر ثمار الزيتون للموسم الحالي اعتبارا من 15 تشرين الأول الحالي.
ووجهت الوزارة مديري الزراعة في مناطق المملكة لمتابعة المعاصر ضمن مناطق اختصاصهم، والتحقق من التزامها بالموعد المحدد، مع التشديد على عدم السماح بالبدء بعصر الثمار قبل التاريخ المذكور وتحت طائلة المسؤولية القانونية.
ويأتي القرار لقرب موسم عصر ثمار الزيتون، واستنادا إلى أحكام المادة 10 من تعليمات ترخيص إنشاء وتشغيل معاصر الزيتون رقم (ز/11) لسنة 2024.
ومع اقتراب موعد بدء الموسم، أصبحت 153 معصرة مرخصة في مختلف محافظات المملكة جاهزة لاستقبال المحصول، وسط توقعات بإنتاج نحو 30 ألف طن، وفق نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون تيسير النجداوي.
وبيّن النجداوي أن معظم المعاصر ستفتح أبوابها لاستقبال الثمار خلال نحو 15 يوما، بعد استكمال استعداداتها وخضوعها للرقابة من الجهات المعنية، ومنها وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء.
وتنتشر المعاصر في مختلف محافظات المملكة، من العقبة جنوبا إلى الرمثا شمالا، فيما تضم أقل محافظة بين 10 و12 معصرة، بحسب النجداوي.
ووصف النجداوي مؤشرات الموسم الحالي بأنها "جيدة جدا"، مقارنة بالموسم الماضي الذي كان صعبا على المزارعين وأصحاب المعاصر والمستهلكين، إذ لم يتجاوز الإنتاج حينها نحو 20% من المعدل المعتاد للمملكة، البالغ بين 25 و35 ألف طن.
وفي المقابل، يُتوقع أن يصل إنتاج الموسم الحالي إلى نحو 30 ألف طن، مقابل استهلاك محلي يتراوح بين 25 و28 ألف طن، ما يرجح وجود فائض من الإنتاج.
أجور العصر
وبشأن كلفة العصر، رجّح النجداوي ارتفاع أجور عصر الزيتون هذا الموسم بنسبة تتراوح بين 5 و10%، معتبرا أن الزيادة محدودة قياسا بارتفاع تكاليف تشغيل وصيانة المعاصر.
وتبلغ أجور العصر حاليا 65 قرشا للكيلوغرام من الزيت، وهو السعر المعتمد منذ نحو 12 عاما، رغم ارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة خلال السنوات الماضية.
وعزا النجداوي الزيادة المتوقعة إلى ارتفاع تكاليف صيانة وتشغيل المعاصر بشكل كبير خلال العامين الماضيين، إلى جانب كلفة استيراد قطع الغيار والمعدات من الخارج في ظل عدم تصنيعها محليا.
ولفت إلى أن أصحاب المعاصر حافظوا خلال السنوات الماضية على أجور العصر رغم ارتفاع التكاليف، انطلاقا من حرصهم على مساندة المزارعين.
أسعار الزيت والتصدير
أما سعر زيت الزيتون، فيخضع للعرض والطلب، مع توقعات بأن يتراوح سعر التنكة هذا الموسم بين 90 و110 دنانير، بحسب النوعية والجودة، وفق النجداوي.
وربط تحديد السعر النهائي بمستوى الإنتاج وحجم المعروض وجودة الزيت المنتج خلال الموسم، موضحا أن الأولوية ستكون لتلبية حاجة السوق المحلية، على أن يفتح باب التصدير في حال تحقق الاكتفاء المحلي.
تحذير من الغش
وفي جانب آخر، حذّر المدير العام للاتحاد العام للمزارعين الأردنيين محمود العوران من عروض لزيت زيتون بلدي بأسعار تتراوح بين 50 و60 دينارا، مؤكدا أن كلفة التنكة على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا، ما يجعل تلك الأسعار غير منطقية مقارنة بكلفة الإنتاج.
ودعا العوران المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة، محذرا من أشخاص ينتحلون صفة أصحاب مزارع أو مسوقين للزيت، ومن آخرين في محيط المعاصر يدّعون أنهم عصروا محصولهم ويبيعون الزيت على أنه منتج طازج.
وشدد على أن معاصر الزيتون لن تبدأ عملها إلا بعد منتصف الشهر الحالي وبقرار من وزارة الزراعة.
كما طالب بإيجاد آلية لتنظيم زيت الزيتون التونسي الموجود في الأسواق المحلية، لمنع إعادة تعبئته في صفائح جديدة وطرحه على أنه منتج محلي.

























