اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخليفات تلتقي السفير الكندي

الخليفات تلتقي السفير الكندي
نبأ الأردن -
التقت رئيسة جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية–الكندية، النائب رانيه الخليفات، السفير الكندي لدى المملكة ، لوي مارتن أوميه وبحثت معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون البرلماني والتنموي بين البلدين.



وأكدت الخليفات عمق العلاقات الأردنية–الكندية التي تمتد لأكثر من ستة عقود، والدور المحوري المشترك بين البلدين في استقرار المنطقة والاقليم، مشيدة بمستوى التعاون القائم والدعم الكندي للأردن في المجالات الاقتصادية والتعليمية والتنموية، مؤكدة أهمية ترجمة هذه العلاقات إلى مشاريع وبرامج عملية ومستدامة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل، لا سيما في المناطق الأقل حظا ومحافظات الجنوب.


وشددت على أهمية توسيع التعاون في مجالات البيئة وقطاع المياه والزراعة والتغير المناخي وتمكين الشباب والمرأة، وريادة الأعمال والتكنولوجيا والتعليم والتدريب، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم آفاقا أوسع في سوق العمل، إلى جانب بحث إمكانية توسيع برامج المنح للشركات الصغيرة الناشئة والمتوسطة وأيضا المنح الدراسية والدعم التعليمي للطلبة الأردنيين.


بدورهم، أكد أعضاء الجمعية، النواب رائد القطامين، والدكتور أحمد العليمات، وباسم الروابدة أهمية دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، مشيرين إلى ضرورة مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على فرص تحقيق حل الدولتين.


من جانبه، أكد السفير أومية حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات الكندية الاردنية ، مشيدا بالشراكة التي تجمع البلدين في مجالات السلام والأمن والتنمية والازدهار، ومشيرا إلى تركيز التعاون الكندي مع الأردن على دعم الشباب والمرأة والتمكين الاقتصادي ، إلى جانب دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.


وأوضح أن الحكومة الكندية خصصت نحو 20 مليون دينار أردني لخمسة مشاريع تنموية خلال السنوات الخمس المقبلة، تركز على التمكين الاقتصادي للمرأة، ودعم تشغيل الشباب وتعزيز ريادة الأعمال، ولا سيما المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع التي تقودها النساء.


وفي الشأن الإقليمي، أكد السفير أن الأوضاع في الضفة الغربية غير مقبولة، في ظل استمرار أعمال العنف والترهيب وتهجير الفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم، معتبرا أن هذه الممارسات تهدد فرص تحقيق حل الدولتين.

وأكد دعم كندا لإقامة دولة فلسطينية قادرة على إدارة شؤونها وتحقيق الأمن والسلام إلى جانب إسرائيل، داعيا المجتمع الدولي إلى مواصلة جهوده لمعالجة جذور الأزمة وعدم الاكتفاء بإدارتها.

كما أشاد بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع القضايا الإقليمية، ولا سيما القضية الفلسطينية، مؤكدا تقدير بلاده للجهود الأردنية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.


وأشار إلى أن كندا اتخذت عددا من الإجراءات تجاه إسرائيل، من بينها فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الإسرائيليين، مؤكدا استمرار بلاده في تقييم خطواتها ومواقفها في ضوء التطورات على الأرض.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions