اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزارة التربية تكرم المعلمين بمناسبة يومهم العالمي

وزارة التربية تكرم المعلمين بمناسبة يومهم العالمي
نبأ الأردن -
أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، اليوم الاثنين، أن المعلم الأردني لم يكن يوما مجرد ناقل للمعرفة، بل كان وما يزال شريكا أساسيا في بناء الدولة وصناعة مستقبلها.

جاء ذلك خلال رعايته مندوبا عن رئيس الوزراء، حفل التكريم السنوي للمعلمين، الذي أقامته الوزارة في المركز الثقافي الملكي، بمناسبة يوم المعلم العالمي، بحضور عدد من الوزراء، والأمينين العامين للوزارة لشؤون المدارس الدكتور نواف العجارمة، وللتعليم سحر الشخاترة، ومسؤولين حكوميين وتربويين.

وقال محافظة، إن المعلم يرى في كل طالب وطالبة مشروع إنسان قادر على أن يترك أثرا في وطنه ومجتمعه، مضيفا "نقف بكل فخر واعتزاز في هذا اليوم الذي يحتفي فيه العالم بالمعلم، أمام أصحاب رسالة عظيمة؛ أولئك الذين اختاروا أن يكونوا صناعا للإنسان، وبناة للعقول، وغارسي قيم العلم والأخلاق والانتماء في نفوس الطلبة".

واستحضر في هذه المناسبة، بكل تقدير واعتزاز رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أولى التعليم والمعلم اهتماما كبيرا، وأكد على الدوام أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم في مستقبل الأردن، وأن تطوير التعليم والارتقاء بمكانة المعلم يشكلان أساسا لبناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي يحتاجها وطننا.

وأشار محافظة إلى أن دعم جلالته المتواصل لمسيرة التعليم، وحرصه على تطوير منظومتنا التعليمية، وتعزيز مكانة المعلم وتمكينه، يشكل دافعا لنا جميعا لمواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية، حتى يبقى التعليم في الأردن ركيزة أساسية من ركائز نهضة الوطن وتقدمه.

وخاطب المعلمين والمعلمات، "نعلم أن الطريق ليس سهلا، وأن مسؤولياتكم تتجاوز حدود الصف والحصة والكتاب؛ فأنتم تحملون أمانة عظيمة، وتواجهون تحديات متجددة، وتتعاملون كل يوم مع جيل يتغير بسرعة، ويحتاج إلى معلم قادر على أن يلهمه، ويحتضن طاقاته، ويقوده نحو المستقبل"، مؤكدا أن تقدير المعلم لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بسياسات داعمة، وبيئة تعليمية محفزة، وفرص حقيقية للتطوير المهني وتمكين يليق بمكانته ودوره.

وأوضح أن الوزارة وهي تستمد رؤيتها من التوجيهات الملكية السامية تؤكد التزامها بمواصلة العمل من أجل الارتقاء بمكانة المعلم، وتطوير قدراته، وتحسين البيئة التعليمية، وتعزيز جودة التعليم؛ لأننا نؤمن بأن جودة التعليم تبدأ من معلم مؤهل، معتز برسالته وممكن من أداء دوره على أكمل وجه. وأضاف محافظة "نقول للمعلم في يومه : لا نحتفي بمن علمنا حرفا أو شرح لنا درسا فحسب، بل نحتفي بمن ترك في أرواحنا أثرا لا تمحوه السنوات، قد ننسى بعض ما كتبناه على دفاترنا، وقد تتوارى تفاصيل كثيرة من ذاكرتنا، لكننا لا ننسى معلما آمن بنا حين شككنا في أنفسنا، ولا معلما منحنا كلمة أعادت إلينا شغفنا ولا معلما رأى فينا مستقبلا قبل أن نراه نحن".

وأشار إلى أن المعلم لا يصنع طالبا متفوقا فقط بل يصنع إنسانا يعرف كيف يفكر، وكيف يحلم، وكيف ينهض بعد التعثر "فشكرا لكل معلم جعل من حصته مساحة للأمل، ومن كلماته بذورا للطموح ومن حضوره ذكرى جميلة ترافقنا أينما ذهبنا، فإن كل طبيب ومهندس وقائد ومبدع ومفكر مر يوما من أمام سبورة معلم، وكل نجاح نحتفي به اليوم، كان وراءه في مرحلة ما معلم آمن بقدرة طالب على النجاح".

وأضاف "نقف في يوم المعلم أمام عطائه بكل امتنان، ونرفع له أصدق عبارات الفخر والوفاء، فهو من يضيء دروب الأجيال ويمنح الأحلام طريقا، ويزرع في القلوب إيمانا بالقدرة على الوصول".

ولفت محافظة إلى "أننا قد لا نستطيع أن نرد للمعلم جميله، لكننا نحمل أثره في نجاحاتنا وفي أخلاقنا وفي كل خطوة نخطوها نحو المستقبل فهو ليس فصلا عابرا في حكاياتنا بل هو من كان أجمل فصولها، أسهم في رسم ملامح مستقبلنا ومستقبل أجيال كاملة فله منا حب لا ينتهي وامتنان لا تفيه الكلمات".

وأعرب محافظة في ختام كلمته عن شكره للمعلمين والمعلمات "لأنهم يصنعون الفرق، ويزرعون الأمل حيث لا يراه الآخرون، ولأنهم يؤمنون بقدرات أبنائنا قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم، ولأنهم يحملون رسالة العلم والوطن جيلا بعد جيل".

وتضمنت فعاليات الحفل؛ عرض فيديو بعنوان (المعلم بوابة الوصول)، ومشهدا تمثيليا بعنوان (أثر لا يفنى)، وفقرة فنية أداها طلبة مدارس الكلية العلمية الإسلامية/جبل عمان.

وفي نهاية الحفل، كرم الدكتور محافظة مجموعة من المعلمين والمعلمات تقديرا لجهودهم في مجال التربية والتعليم.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions