.افتتاح المؤتمر الطبي الدولي التاسع في الزرقاء تحت شعار «الطب نحو المستقبل»
نبأ الأردن -
وليد حماد
تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، مندوبًا عنه أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رياض الشياب ، وبحضور خالد القضاة مساعد محافظ الزرقاء ، وبالتعاون مع الجامعة الهاشمية، افتتحت نقابة الأطباء الأردنيين/ اللجنة الفرعية في محافظة الزرقاء، أعمال المؤتمر الطبي الدولي التاسع، الذي حمل عنوان: «الطب نحو المستقبل.. الابتكار والتكنولوجيا لصناعة رعاية صحية متقدمة»، وذلك في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي بمحافظة الزرقاء.
وجاء تنظيم المؤتمر من قبل أكاديمية ريشة العقل للتدريب وتنظيم المؤتمرات الطبية، وبمشاركة مختبرات ابن النفيس للتحاليل الطبية الذي يضم كادرا مميزا ومؤهلا ذو خبرة وكفاءة ، ومشاركة مستشفى الحكمة الحديث ، شركة نيوفيا ، شركة دايفس ، شركة أبسن ، مختبرات مطالقة بالاضافة الى عدد من الشركات الاخرى المشاركة ، وبحضور نخبة من الأطباء والمختصين والمهتمين بالشأن الطبي والصحي.
وشهدت فعاليات المؤتمر حضور مدير صحة محافظة الزرقاء ، رئيس مجلس محافظة الزرقاء ، ومدراء المستشفيات في محافظة الزرقاء ، وحضور الدكتور صدام الشناق نائب رئيس نقابة الأطباء الاردنيين وأعضاء النقاية ، الدكتور معن العليمات رئيس نقابة الأطباء الاردنيين / فرع الزرقاء ، وأعضاء النقابة ، الدكتور محمود إبداح رئيس اللجنة العلمية ، الاستاذ الدكتور محمد التميمي نائب رئيس الجامعة الهاشمية ، الدكتور حازم القرالة مدير مديرية ترخيص المهن / وزارة الصحة ، مساعد مدير الصحة للشؤون الطبية والفنية ، وعمداء الكليات الصحية في الجامعة الهاشمية ، رؤساء المراكز الصحية ، إلى جانب عدد من الأطباء والمختصين في القطاع الصحي، ووجهاء وشيوخ وأهالي المحافظة، وممثلين عن الأجهزة الأمنية.
وفي كلمته أكد الدكتور رياض الشياب أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة ، أن انعقاد المؤتمر الطبي الدولي التاسع، الذي تنظمه اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في الزرقاء تحت عنوان "الطب نحو المستقبل.. الابتكار والتكنولوجيا لصناعة رعاية صحية متقدمة"، يجسد أهمية مواصلة مسيرة التطوير والتحديث في القطاع الصحي، ويشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى واستعراض أحدث المستجدات الطبية والتكنولوجية .
وأوضح الشياب أن مفهوم "الطب نحو المستقبل" لا يقتصر على مواكبة التطور العلمي والتقني، وإنما يتطلب بناء رؤية متكاملة لمستقبل الرعاية الصحية يكون الإنسان محورها الأساسي، وتكون التكنولوجيا فيها وسيلة لتعزيز جودة الخدمات الصحية وتحسين كفاءتها.
ولفت الشياب إلى أن القطاع الصحي الأردني، بشقيه العام والخاص، حقق إنجازات نوعية ومكتسبات مهمة أسهمت في تعزيز الثقة بالمنظومة الصحية، وجعلت القطاع الصحي أحد الأعمدة الأساسية لمنظومة التنمية الشاملة في المملكة، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة تراكم الخبرات وتضافر الجهود والتخطيط والاستثمار المستمر في الإنسان والبنية التحتية والحوكمة.
وأشاد الشياب بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة في تطوير برامج الرعاية الصحية بمختلف مستوياتها، بما يضمن تكامل الخدمات ورفع كفاءتها وتحسين جودة مخرجاتها، مؤكدًا حرص الوزارة على بناء منظومة صحية أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات والمتغيرات والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها الابتكار والتكنولوجيا.
وثمّن الشياب جهود اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في الزرقاء في تنظيم المؤتمر ودعم التعليم الطبي المستمر وتعزيز الحوار العلمي، وإتاحة المجال أمام الأطباء والخبراء لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة مستقبل الممارسة الطبية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.
واختتم الشياب كلمته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل لخدمة الوطن والارتقاء بمسيرة القطاع الصحي، في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه .
من جانبه، أكد نقيب الأطباء الأردنيين – فرع الزرقاء، ورئيس المؤتمر ، الدكتور معن محمود العليمات، في مستهل أعمال المؤتمر الطبي الدولي التاسع، اعتزاز الأسرة الطبية الأردنية بالمواقف الوطنية الثابتة التي عبّر عنها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، تجاه مختلف القضايا الوطنية والعربية والإسلامية، مشيرًا إلى ما جاء في خطاب جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين من مواقف راسخة تعكس رؤية الأردن في ترسيخ الأمن والسلام والعدالة، واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقال العليمات إن نقابة الأطباء الأردنيين – فرع الزرقاء، تؤكد دعمها للمضامين التي حملها خطاب جلالة الملك، وما تضمنه من رسائل واضحة تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أساس حل الدولتين، إلى جانب تأكيد جلالته استمرار الأردن في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وأكد العليمات أن انعقاد المؤتمر بمشاركة واسعة من مختلف القطاعات الطبية والصحية يجسد أسمى معاني الزمالة والتعاون وتكامل الجهود، ويؤكد أن النهوض بالقطاع الصحي مسؤولية مشتركة، وأن تبادل الخبرات والمعارف يمثل ركيزة أساسية لتطوير الممارسة الطبية ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم الطب.
وأشار العليمات إلى أن المؤتمر، الذي يعقد تحت عنوان «الطب نحو المستقبل: الابتكار والتكنولوجيا لصناعة رعاية صحية متقدمة»، يشكل منصة علمية تجمع نخبة من الكفاءات والخبرات الطبية، وتتيح تبادل المعرفة والخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات في علوم الطب والتكنولوجيا الصحية، بما يسهم في مواكبة التطور العالمي وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
بدوره تحدث الدكتور محمود إبداح رئيس اللجنة العلمية إن اللجنة العلمية تلقت أكثر من 90 ورقة علمية من مختلف التخصصات الطبية، مقدمة من نخبة من الزملاء الأطباء من ذوي الكفاءة العلمية والخبرات العملية، إلى جانب مشاركة واستضافة عدد من أساتذة كلية الطب في الجامعة الهاشمية، وأطباء من وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الطبي الخاص.
وأضاف إبداح أن اللجنة العلمية حرصت على إعداد برنامج علمي متكامل يمتد على مدار ثلاثة أيام، استكمالًا للجهود التي بذلتها اللجان العلمية السابقة، وانطلاقًا من الإيمان بأهمية التعليم الطبي المستمر ودوره في تطوير الممارسة الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، بما يتيح تعميم الفائدة وتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين.
وفي ختام كلمته، أعرب إبداح عن أمله في أن يواصل الأطباء مسيرتهم في خدمة المواطن والوطن، في ظل القيادة الهاشمية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، داعيًا الله أن يحفظ الأردن وأهله، وموجهًا الشكر للحضور والمشاركين على حضورهم وإسهامهم في إنجاح أعمال المؤتمر .
من جهته قال الدكتور صدام الشناق نائب نقيب الأطباء الأردنيين ، إن اللجان الفرعية للنقابة في مختلف محافظات المملكة تشكل إحدى أهم الأدوات التي تعتمد عليها النقابة في التواصل مع الأطباء ودعم قضاياهم ومطالبهم، مشيداً بالدور المميز الذي تقوم به اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة الزرقاء، والتي وصفها بأنها من أنشط اللجان الفرعية على مستوى المملكة.
وأكد الشناق أن النقابة تواصل العمل على تطوير ودعم البرامج العلمية والتدريبية للأطباء، من خلال المساقات والامتحانات وبنك الأسئلة، إلى جانب متابعة احتياجات الأطباء المقيمين والأخصائيين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى المهنة وتعزيز قدرات الأطباء.
ولفت الشناق إلى أن من أبرز التحديات المقبلة التي تواجه القطاع الطبي في الأردن، إلى جانب النقابة ومختلف الجهات المعنية، قضية البطالة بين الأطباء، مشدداً على ضرورة التعامل معها باعتبارها قضية وطنية تستدعي تضافر جهود جميع المؤسسات والجهات ذات العلاقة.
في حين قال نائب رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور محمد التميمي، خلال افتتاح المؤتمر الطبي الدولي التاسع لنقابة الأطباء الأردنيين/فرع الزرقاء، إنه يشارك في المؤتمر بالإنابة عن رئيس الجامعة الهاشمية، ناقلًا تحياته وتمنياته للمؤتمر بالنجاح والتوفيق.
وأكد التميمي أن الجامعة الهاشمية، بصفتها شريكًا استراتيجيًا وداعمًا ومشاركًا في أعمال المؤتمر، تثمن جهود جميع القائمين والمنظمين والمشاركين والحضور، مشيرًا إلى أن انعقاد النسخة التاسعة من المؤتمر في محافظة الزرقاء، تحت شعار "الطب نحو المستقبل.. الابتكار والتكنولوجيا لصناعة رعاية صحية متقدمة"، يعكس أهمية لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة في مجال الرعاية الصحية.
وبيّن التميمي أن إقامة فعاليات المؤتمر في محافظة الزرقاء، التي وصفها بأنها "بيت الجامعة الهاشمية الأول"، تكتسب أهمية خاصة لما تتميز به المحافظة من كثافة سكانية وتنوع مجتمعي، وما تضمه من مؤسسات صحية متنوعة، الأمر الذي يجعلها بيئة مهمة للتعاون والابتكار، ونموذجًا واعدًا للشراكة الفاعلة بين الجامعة والقطاع الصحي والمجتمع المحلي.
وفي ختام كلمته، تمنى التميمي للمؤتمر أعمالًا مثمرة وناجحة، وأن يخرج بتوصيات ومبادرات عملية تسهم في صناعة المستقبل وتطوير منظومة الرعاية الصحية وخدمة المريض والمجتمع، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما .
وأشار الدكتور حازم القرالة، مدير مديرية ترخيص المهن والمؤسسات الصحية / وزارة الصحة خلال حديثه، إلى أن الأخطاء الطبية تُعد من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي على مستوى العالم، مستشهداً بإحصائيات تشير إلى تسجيل ملايين الأخطاء الطبية سنوياً، إلى جانب أعداد كبيرة من الوفيات الناتجة عن الأخطاء الطبية الجسيمة.
وبيّن القرالة أن المشرّع الأردني وضع إطاراً قانونياً ينظم الممارسة الطبية من خلال مجموعة من التشريعات، من أبرزها قانون الصحة العامة، وقانون نقابة الأطباء الأردنيين، وقانون الدواء والصيدلة، وقانون نقابة الصيادلة، وغيرها من القوانين ذات العلاقة، والتي حددت نطاق اختصاص كل مهنة وطبيعة الممارسات المسموح بها داخل المملكة.
وأضاف القرالة أن النقابات المهنية تشكل شريكاً أساسياً في تنظيم المهن الصحية، من خلال تحديد نطاق الاختصاص والممارسات المهنية، موضحاً أن نقابة الصيادلة، على سبيل المثال، تحدد بصورة واضحة الممارسات التي يسمح للصيدلي بمزاولتها، فيما تحدد نقابة الأطباء الأردنيين حدود اختصاص الطبيب وما يحق له ممارسته مهنياً .
























