التربية تتوعد بإجراءات حاسمة: حماية المعلم مسؤولية لا تقبل التهاون
أكدت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رفضها القاطع لأي اعتداء على المعلمين، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق الطلبة المتورطين في حادثتي الاعتداء الأخيرتين، في حال ثبوت الوقائع، ولن تتنازل عن حقوق المعلمين حتى في حال حصول صلح بين الأطراف.
وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة، مهند الخطيب، في أول تعليق للوزارة على حادثتي الاعتداء على معلم من قبل طالب باستخدام سكين، واعتداء طالب من الصف السادس على معلمة في إحدى المدارس، إن الاعتداءات على المعلمين تمثل مشكلة تتجاوز حدود المدرسة لتصل إلى المنظومة الأخلاقية في المجتمع.
وأوضح الخطيب أن الوزارة ستعلن خلال الأيام المقبلة تفاصيل الإجراءات التي ستتخذها بشأن الحادثتين، مؤكداً أن التعامل مع مثل هذه الوقائع سيكون وفق الأطر القانونية والتعليمات الناظمة.
وشدد على أن الوزارة ترفض المساس بكرامة المعلمين أو الاعتداء عليهم، مؤكداً حرصها على توفير الحماية القانونية لهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق أي طالب تثبت مسؤوليته عن ارتكاب اعتداء.
وأكد الخطيب أن الوزارة لن تتنازل عن حق المعلمين حتى في حال حصول صلح، مشيراً إلى أن حماية المعلم وصون كرامته يمثلان أولوية في التعامل مع مثل هذه الحوادث.
وتأتي تصريحات الوزارة في أعقاب حادثتي اعتداء أثارتا اهتماماً واسعاً، وسط تأكيد رسمي على ضرورة التعامل بحزم مع أي سلوك يتضمن عنفاً أو اعتداءً داخل البيئة المدرسية، بما يحافظ على سلامة المعلمين والطلبة وهيبة العملية التعليمية.






















