اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية

الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية
نبأ الأردن -
أمين الرواشدة- رعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، احتفالات الجامعة بتخريج الفوج الـ32، والتي شهدت منح خريج الجامعة أمجد مسعد، مؤسس شركة "ريبلت" ورئيسها التنفيذي، درجة الدكتوراة الفخرية بقرار من مجلس عمداء الجامعة، تقديرا لإنجازاته وإسهاماته في مجالي التكنولوجيا وريادة الأعمال.

وتخرج مسعد في برنامج علم الحاسوب بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا عام 2010، ثم أسس شركة "ريبلت"، وهي شركة تكنولوجية تتيح للأفراد تطوير البرمجيات والتعاون في العمل عليها، وتقدر قيمة الشركة حاليا بنحو 9 مليار دولار أميركي، وتمثل رحلته من الجامعة إلى قطاع التكنولوجيا العالمي نموذجا لتكامل الكفاءات الأردنية والمعرفة التكنولوجية والطموح الريادي.

وفي كلمتها أمام الخريجين، سلطت سمو الأميرة الضوء على مسيرة مسعد بوصفها مثالا على ما يمكن أن يحققه الطموح والمثابرة، وحثت سموها الخريجين الجدد على أن لا يضعوا سقفا لطموحاتهم، بل أن يتحلوا بالشجاعة والمعرفة لتخيل المستقبل والمساهمة في صناعته.

وأكدت سموها أن رسالة الجامعة لا تكرر ما هو موجود بل تستشرف ما هو قادم وتضع العلم والتكنولوجيا والابتكار في خدمة الأردن ومستقبله، مضيفة أن الاستثمار في المعرفة وفي القدرات العلمية والتكنولوجية للمملكة يشكل أساسا للتنمية الوطنية.

وقالت سموها: "إذا كان استقلال الأمس يعني السيادة على الأرض، فإن استقلال اليوم يعني أيضا السيادة على المعرفة؛ وأن نكون من بين الذين يصنعون التكنولوجيا، لا مجرد مستهلكين لها، وأن نكون من بين الذين يبرمجون المستقبل، لا أن نترك المستقبل يبرمج لنا".

واستذكرت سموها دور الجمعية العلمية الملكية، المؤسسة الأم لجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، في النهوض بالعلم والتكنولوجيا والمعرفة في الأردن. وقد تأسست الجمعية عام 1970 برؤية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، بموجب إرادة ملكية من المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، انطلاقا من قناعتهما بأن العلم والتكنولوجيا والمعرفة أمور أساسية لبناء الأردن وإعداده للمستقبل.

وقالت سمو الأميرة: "إن بناء الأردن يعني بناء عقول أبنائه"، مؤكدة أنه على الجامعة أن تستشرف المستقبل، وألا تكتفي بتدريس التكنولوجيا، بل أن تسهم في ابتكارها وتوظيفها بما يخدم الإنسان والوطن.

وشددت سموها على أن التكنولوجيا تحتاج إلى الإدارة للوصول إلى الأسواق وإيجاد قيمة مستدامة، في حين تحتاج الإدارة إلى التكنولوجيا لتعزيز قدرتها على المنافسة، وهو ما يعكس أهمية العمل التكاملي بين مختلف التخصصات في الجامعة.

وقالت سمو الأميرة إن على خريجي الجامعة ألا يقيسوا نجاحهم بالإنجاز المهني وحده، بل بالأثر الإيجابي الذي يتركونه في حياة الناس وفي وطنهم.

ودعت سموها خريجي الجامعة لحمل معرفتهم وقيمهم وجامعتهم واسم الأردن خلال مسيرتهم المهنية.

وسلطت رئيس الجامعة الدكتورة ابو الهيجاء، الضوء على عدد من التطورات التي تعكس مواصلة الجامعة تركيزها على التكنولوجيا والابتكار، من بينها حصول كلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال على اعتماد (EQUIS) للتميز المؤسسي، وأطلقت الجامعة المرحلة الثانية من منظومة المعرفة الذكية، لتصبح أول جامعة أردنية تدمج نماذج الذكاء الاصطناعي ضمن منظومتها الرقمية، من خلال تشغيل / نموذج لغوي كبير (Large Language Model)داخل حرم الجامعة، وإنشاء شركة (Defendexe)، وهي أول شركة منبثقة عن الجامعة ومتخصصة في الأمن السيبراني.

كما طورت الجامعة نظام (VerifyX)، للتوقيع الرقمي القائم على تقنية "البلوك تشين"لتعزيز أمن الوثائق وموثوقية المعاملات الرقمية وتسريع الإجراءات الإدارية. في حين ركزت أبحاث الدراسات العليا في الجامعة بصورة متزايدة على التحديات الوطنية من خلال أطروحات قائمة على حل المشكلات.

كما دشنت الجامعة، بالشراكة مع البنك الأردني الكويتي ومؤسسات تقنية وطنية، مركزا تعليميا لعمليات الأمن السيبراني (SoC Lab)، هو الأول من نوعه في الجامعات الأردنية، يضع طلبتنا في بيئة محاكاة واقعية، ويوفر لهم تدريبا عمليا متقدما في كشف التهديدات، وحماية البيانات، وتأمين البنى التحتية الرقمية.

و قالت رئيس الجامعة، الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، إن مسيرة الجامعة الممتدة على مدى 35 عاما تشكلت على أساس الالتزام بالتميز والريادة، مسترشدة برؤية سمو الأميرة سمية وتركيزها على الاستثمار في الإنسان.

وشهد الحفل الختامي تكريم الوزير الأسبق مروان جمعة تقديرا لخدمته في الجامعة على مدى 17 عاما، منذ انضمامه إلى مجلس أمناء الجامعة عام 2009، حيث شغل منصب نائب رئيس المجلس لمدة ثماني سنوات، وأدى جمعة دورا فاعلا في التطوير الاستراتيجي والأكاديمي والمؤسسي للجامعة.

واحتفت الجامعة بإنجازات خريجتيها من حملة الدكتوراة الطالبتين رماح بني يونس، وياسمين السلمان، في تخصص علم الحاسوب.

ومن بين الطلبة الذين جرى تكريمهم سدين مرعي، من برنامج المحاسبة التي حققت أعلى تحصيل أكاديمي على مستوى الجامعة، وسيلين قراجة من برنامج هندسة أمن الشبكات والمعلومات، التي حصلت على جائزة الأميرة سمية بنت الحسن للطالب المتميز، ودانية اللوزي مصممة الزي الرسمي الذي ارتداه المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، "النشامى"، خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وحضر الاحتفال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، ورئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة الدكتور ظافر الصرايرة، إلى جانب أعضاء مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وأعضاء هيئتيها الأكاديمية والإدارية، وممثلون عن شركاء الجامعة في قطاعات الصناعة والأعمال والتكنولوجيا والتعليم.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions