انطلاق مؤتمر جمعية الطبيب العام الثالث عشر للتعليم الطبي المستمر
نبأ الأردن -
انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر جمعية الطبيب العام الثالث عشر للتعليم الطبي المستمر، الذي تنظمه الجمعية على مدار يومين في فندق لاند مارك، برعاية وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، وبمشاركة نخبة من الأطباء العامين والمختصين.
وقال مندوب وزير الصحة، أمين عام الوزارة لشؤون الرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رياض الشياب، إن انعقاد المؤتمر يؤكد أهمية التعليم الطبي المستمر وحرص الأطباء على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف فروع الطب، وتبادل الخبرات والتجارب بين الزملاء والمؤسسات الطبية والعلمية.
وأضاف أن الطبيب العام يحتل موقعاً محورياً في منظومة الرعاية الصحية، لدوره في الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض والمتابعة المستمرة للمرضى والتثقيف الصحي، والتعامل مع مختلف الحالات الصحية، والتنسيق مع مستويات الرعاية التخصصية عند الحاجة.
وأكد الشياب أن تطوير قدرات الطبيب العام وتعزيز معارفه ومهاراته يمثلان استثماراً مباشراً في جودة الرعاية الصحية، مشيراً إلى أن وزارة الصحة تولي التدريب والتعليم الطبي المستمر أهمية كبيرة باعتبارهما من الأدوات الأساسية لمواكبة التطورات العلمية وتعزيز كفاءة الكوادر الطبية وتحسين جودة الخدمات وسلامة المرضى.
من جانبه، قال رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر الدكتور منير أبو السمن، إن الجمعية اتفقت مع وزارة الصحة على بذل مزيد من الجهود في مجال الرعاية الصحية الأولية، مؤكداً أهمية مواصلة الطبيب العام للعلم والاطلاع على المستجدات الطبية وتطوير مهاراته وقدرته على إدارة الوقت وتوسيع معارفه.
وبين أن المؤتمر يتضمن 33 محاضرة علمية يقدمها أطباء عامون ومختصون، وتتناول أحدث المستجدات والتحديات في عدد من المجالات الطبية، لافتاً إلى أن ختام المؤتمر سيشهد ندوة تفاعلية بعنوان «نحو نظام صحي غذائي يتوافق مع العلم»، تبحث المفاهيم الغذائية الشائعة ودور التغذية في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة.
وقال مندوب نقيب الأطباء، أمين سر النقابة الدكتور مظفر الجمالية، إن الطب العام يمثل الركيزة الأولى في بناء الصحة وخط الدفاع الأول في التعامل مع المرضى، مشيراً إلى أن المؤتمر يأتي لتعزيز دور الطبيب العام ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الصحي، بما فيها توظيف الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية وتعزيز مفهوم الوقاية.
بدوره، أوضح رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور إبراهيم تفاحة، أن البرنامج العلمي صُمم بصورة عملية وقريبة من احتياجات الطبيب في عيادته اليومية، نظراً لتعامل طبيب الأسرة والطبيب العام مع مشكلات صحية متعددة ومتداخلة.
وأشار إلى أن محاور المؤتمر تشمل السكري وأمراض القلب والكلى والجهاز التنفسي والأنف والأذن والحنجرة والعيون، إلى جانب الذكاء الاصطناعي في ممارسة الطب العام، مبيناً أن الورش العلمية التي كانت مقررة على هامش المؤتمر أُجلت إلى لقاءات علمية لاحقة لإتاحة المجال أمام المشاركين لحضور المحاضرات والاستفادة من الورش بصورة أكثر تفاعلاً وتطبيقاً.
ويتناول المؤتمر، إلى جانب ذلك، موضوعات الحلول الذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقراءة صور الأشعة في طوارئ العظام، وتشخيص وعلاج السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وأمراض الأنف والأذن والحنجرة والجهاز التنفسي.
كما يبحث صحة المرأة واضطرابات الجهاز الهضمي والدوار الحاد والاضطرابات النفسية بعد الصدمات وأمراض الروماتيزم وآلام المفاصل والظهر، إلى جانب دور التدخل المبكر في تحسين النتائج الصحية للمرضى.
ويتضمن البرنامج مشاركة من بريطانيا حول المهارات الناعمة، وجلسة حوارية تفاعلية حول مستقبل الطب العام والتحديات التي تواجهه وآفاق تطوير دوره في منظومة الرعاية الصحية.
ويقام على هامش المؤتمر معرض طبي بمشاركة عدد من شركات الأدوية والأجهزة الطبية.
ويُذكر أن المؤتمر معتمد من المجلس الطبي لغايات التطوير المهني، بواقع 6 ساعات للحضور و8 ساعات للمحاضرين.

























