"مسألة وقت".. مسؤول إسرائيلي يلمح لجولة جديدة ضد ايران
نبأ الأردن -
رغم مساعي الوسطاء من أجل تهدئة الصراع بين إيران وأميركا، اعتبر مسؤول إسرائيلي أن إمكانية اندلاع جولة جديدة من الضربات ضد طهرام مسألة وقت.
وقال المصدر الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن إيران تسارع، استباقا لأي هجوم عليها إلى إحياء وتفعيل برنامجها النووي، وأضاف أن الجانب الإسرائيلي رصد مؤخراً تكثيفاً لمحاولات نقل وتحصين المشروع النووي في جبل الفأس قرب منشأة نطنز، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
تجدد الحرب
وشدد على أن إسرائيل "جاهزة دفاعيا وهجومياً لامكان تجدد الحرب على ايران وفي باقي الجبهات أيضاً وفي أي وقت".
كما أكد أن القوات الإسرائيلية"ستتحرك لضرب المنشآت النووية وأي موقع يتبع لها، مجددا في حال اجتازت طهران أيّا من الخطوط الحمراء، سواء بمشاركة الولايات المتحدة أو بشكل منفرد".
لكنه لفت في الوقت عينه إلى أن "التنسيق مع الأميركيين قوي ودائم". وأشار إلى أن "الضغط الاقتصادي على طهران والخلافات داخل النظام، والضغوط الداخلية قد يدفعها إلى ردود عسكرية في المنطقة بما يشمل إسرائيل".
إلى ذلك، رأى أن "الضمانة الحقيقية لمنع إيران نووية تكمن في إسقاط نظامها الحالي بطريقة أو بأخرى"، وفق تعبيره.
"انهيار النظام"
كما اعتبر أن الحصار الأميركي الاقتصادي المفروض على إيران ناجح للغاية، ويضعف النظام وقد يؤدي إلى بداية انهياره في وقت أسرع مما يتوقعه كثيرون.
وأوضح أن الانتخابات لا تشكل متغيراً حاسماً في عملية صنع القرار بخصوص إيران.
هذا وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي لا يرى فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار الاتصالات والوساطات، بسبب مماطلة طهران ورهاناتها على تطورات سياسية في الولايات المتحدة وإسرائيل، حسب قوله.
أتت تلك التصريحات بعدما حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي قبل يومين من أن أي هجوم جديد على البلاد سيدفع طهران إلى تغيير جغرافيا الحرب ونوعية أسلحتها أيضاً، وفق تعبيره.
كما لوح يحيى رحيم صفوي، أحد مستشاري المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في وقت سابق اليوم أيضاً بتوسيع النزاع إلى ما بعد المحيط الهندي إذا اقتضت الحاجة، وفق زعمه.
وكان الجانبان الإيراني والأميركي عقدا مفاوضات أمس الأربعاء في نيويورك عبر الوسيط القطري، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، إلا أنهما لم يتوصلا إلى أي توافق، مع استمرار الخلافات حول عدة ملفات أبرزها مضيق هرمز، فضلا عن غياب الثقة بينهما.

























