عاجل - عباس يخاطب الأمم المتحدة بالفيديو بعد حرمانه من التأشيرة
نبأ الأردن -
ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، بقرار الولايات المتحدة عدم منحه وأعضاء في الوفد الفلسطيني تأشيرات للمشاركة حضورياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واصفاً الخطوة بأنها "إجراءات عقابية".
وقال عباس، في كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام الجمعية العامة: "نرفض الإجراءات التي منعت الوفد الفلسطيني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة"، بعدما تعذر عليه التوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة ال81 للجمعية العامة.
وكانت واشنطن قد رفضت منح عباس وعدد من أعضاء الوفد الفلسطيني تأشيرات لدخول الولايات المتحدة للمشاركة في أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى. وأكدت وكالة "أسوشيتد برس" قبل أيام أن عباس كان من بين المسؤولين الفلسطينيين الذين لم يحصلوا على تأشيرات، بينما وافقت الإدارة الأميركية على دخول مسؤولين إيرانيين للمشاركة في الاجتماعات.
خلاف فلسطيني أميركي
وبررت الإدارة الأميركية قرارها باتهامات للسلطة الفلسطينية تتعلق باللجوء إلى المؤسسات والمحاكم الدولية في نزاعها مع إسرائيل، فضلاً عن ملفات أخرى محل خلاف بين واشنطن ورام الله. في المقابل، اعتبرت السلطة الفلسطينية الإجراءات الأميركية عقابية وتمس قدرتها على المشاركة في أعمال الأمم المتحدة.
وتعقد الدورة الحالية للجمعية العامة وسط حضور مكثف للملف الفلسطيني. وانطلق النقاش العام في نيويورك في 22 سبتمبر ويستمر حتى 28 منه، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء وممثلين رفيعي المستوى.
وقبل يومين من كلمة عباس، عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن حل الدولتين بدعوة من كندا وفرنسا والسعودية وبريطانيا. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلاله إن حل الدولتين على أساس خطوط ما قبل عام 1967 يمثل، وفق موقف الأمم المتحدة، المسار القابل للاستمرار لتحقيق سلام دائم للفلسطينيين والإسرائيليين.
غزة والضفة في صدارة الاجتماعات
ويأتي خطاب عباس بينما يحتل الوضع في الأراضي الفلسطينية حيزاً بارزاً من مداولات قادة العالم في نيويورك. وكان غوتيريش قد دعا في افتتاح النقاش العام إلى وقف القتال وإدخال المساعدات الإنسانية، محذراً أيضاً من أن العنف والنزوح والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يقوضان فرص حل الدولتين.
وتتمتع فلسطين في الأمم المتحدة بصفة دولة مراقب غير عضو، ما يسمح لها بالمشاركة في أعمال المنظمة من دون امتلاك حقوق العضوية الكاملة.
وبغياب عباس عن نيويورك، تحولت كلمته المصورة إلى المنصة التي عرض من خلالها الموقف الفلسطيني أمام قادة الدول، فيما أضاف ملف التأشيرات فصلاً جديداً إلى الخلاف بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية.
























