اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإمارات تحظر بنك ملي الإيراني: انتهاكات للمتطلبات التنظيمية

الإمارات تحظر بنك ملي الإيراني: انتهاكات للمتطلبات التنظيمية
نبأ الأردن -
منع البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الأربعاء بنك ملي الإيراني من العمل في الإمارات، مشيراً إلى انتهاكات للمتطلبات التنظيمية. 
وقد بدأ بنك ملي عملياته في الإمارات العربية المتحدة عام 1969، ولديه سبعة فروع في الدولة موزعة على مختلف الإمارات. ويقع مكتبه الرئيسي في دبي، وفقاً لموقعه الإلكتروني.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار الإمارات العربية المتحدة في أغسطس/ آب بتعليق جميع المعاملات التجارية والمالية مع إيران حتى إشعار آخر.

وأعلن المركزي الإماراتي على موقعه الإلكتروني في بيان، "اتخاذ إجراءات إنفاذ صارمة بحق فروع بنك ملي إيران العاملة في دولة الإمارات بموجب المادة (168-1-ج) من المرسوم بقانون اتحادي رقم (6) لسنة 2025 في شأن المصرف المركزي وتنظيم المنشآت والأنشطة المالية وأعمال التأمين، وذلك نتيجة مخالفات تتعلق بعدم الالتزام بالأنظمة والتشريعات والقرارات الرقابية النافذة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك المتطلبات والالتزامات المقررة بموجب التشريعات ذات الصلة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح".

وتابع البيان: "بناءً على نتائج عمليات التفتيش، ووفقاً للصلاحيات المخولة لمحافظ مصرف الإمارات المركزي بموجب القوانين والأنظمة المعمول بها، فقد تقرر الحظر على كافة فروع بنك ملي إيران العاملة في الدولة ممارسة أي معاملات مالية من وإلى إيران وتشمل تمويل التجارة والتحويلات المالية".
وأضاف: "يواصل المصرف المركزي تعزيز منظومته الرقابية واتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة على سلامة ونزاهة النظام المالي في دولة الإمارات، وضمان التزام المؤسسات المالية والجهات الخاضعة لرقابته بأعلى معايير الامتثال بما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية ذات الصلة".
والشهر الماضي، أعلنت الإمارات تعليق تجارتها مع إيران، أحد أكبر شركائها التجاريين، بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة تصعيد حملتها ضد الاقتصاد الإيراني. وجاء القرار بعد تكرار الهجمات الإيرانية على ناقلات تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية خلال الأسابيع التي سبقت القرار. كما أعلنت الإمارات سقوط صواريخ إيرانية في المياه أثناء استهدافها سفنًا، بعدما كانت قد قالت سابقًا إن تلك الصواريخ كانت موجهة نحو أراضيها.

وتزامنت الخطوة مع حملة أميركية جديدة لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران، مع اقتراب الحرب من دخول شهرها السادس، في ظل غياب مسار دبلوماسي أو عسكري واضح لإنهائها. وبعد يوم من الإعلان الإماراتي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيطلق حملة واسعة تستهدف الاقتصاد الإيراني.

ولطالما كانت الإمارات العربية المتحدة واحدة من أهم مصادر الدعم الاقتصادي لإيران، كما احتفظت بنوك دبي منذ فترة طويلة بودائع كبيرة مرتبطة بإيران، وقد تم تجميد الكثير منها بموجب العقوبات الأميركية. وتُعد الإمارات شريكًا تجاريًا مهمًا لإيران وأكبر مصدر لوارداتها. وبلغ حجم التجارة بين البلدين نحو 21 مليار دولار خلال الأشهر العشرة التي سبقت الحرب، وفق أرقام إيرانية رسمية نقلتها فرانس برس. وأظهرت بيانات منظمة التجارة العالمية أن إيران اعتمدت على الإمارات في توفير 30.6% من وارداتها خلال عام 2024، بقيمة إجمالية قاربت 21 مليار دولار.

وتُعد الإمارات أيضًا ثالث أكبر وجهة للصادرات الإيرانية، إذ استحوذت على 12% منها، بقيمة تجاوزت 7 مليارات دولار. وتتكون النسبة الكبرى من تجارة الإمارات مع إيران من عمليات إعادة التصدير، وفق البيانات الإماراتية الرسمية، وتشمل منتجات متعددة تتراوح بين الهواتف واللحوم والمواد الغذائية الأخرى.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions