برعاية متصرف الرصيفة فريق «نبض وأثر» يحتفي بخريجي دورات الإدارة والقيادة في الرصيفة
نبأ الأردن -
وليد حماد
تحت رعاية الدكتور أيمن الرومي بني خالد ، متصرف لواء الرصيفة، أقام فريق «نبض وأثر» التطوعي حفل تخريج المشاركين في دورات الإدارة والقيادة، إلى جانب تكريم عدد من نشطاء المجتمع المحلي، وذلك في حديقة أرض الفرح بمدينة الرصيفة.
حضر الفعالية رئيس لجنة بلدية الرصيفة الباشا محمد الزبون ، عمر الجراح رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء ، عامر الوظائفي رئيس الجمعية الاردنية للوقاية من حوادث الطرق في الزرقاء ، مدير فريق نبص وأثر التطوعي هيثم شعبان ، اعضاء فريق نبض وأثر التطوعي ، الأجهزة الأمنية ، وجهاء وشيوخ واهالي المنطقة .
وفي كلمته، أكد الدكتور أيمن الرومي بني خالد متصرف لواء الرصيفة ، أن الحديث عن الرصيفة هو حديث عن مجتمع يمتلك طاقات وإمكانات كبيرة، وعن أشخاص ومؤسسات يؤمنون بأن خدمة المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن النجاح لا يتحقق إلا من خلال التعاون والتكاتف وتعزيز الشراكة الحقيقية بين مختلف مكونات المجتمع .
وأكد الرومي دعمه الكامل لفريق نبض وأثر ، ومؤكدًا أن المؤسسات الرسمية ستبقى إلى جانب المبادرات التطوعية التي تخدم المجتمع، انطلاقًا من الإيمان بأن الشراكة الحقيقية لا تكون بالكلمات فقط، وإنما بالعمل المشترك وتنوع البرامج وتحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع وواقع ملموس يعود بالنفع على أبناء المجتمع.
وبيّن الدكتور أيمن الرومي بني خالد متصرف الرصيفة ، أن التكريم الحقيقي لا ينبغي أن يقتصر على شخص أو جهة بعينها، وإنما يجب أن يشمل كل من ترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع، وكل من ساهم بوقته أو جهده أو فكرته أو إمكاناته في دعم العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي .
وأشار الرومي إلى أهمية التركيز خلال المرحلة المقبلة على البرامج النوعية، لا سيما برامج التدريب وبناء القدرات والقيادة، مع التركيز على فئة الشباب من الجنسين، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل وتعزيز مسيرة التنمية المجتمعية.
وأضاف الرومي أن مسؤولية المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والفرق والمبادرات التطوعية تتمثل في تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، وتزويدهم بالمهارات والأدوات التي تساعدهم على تطوير قدراتهم وبناء مستقبلهم، بما يسهم في إيجاد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعه ووطنه .
من جانبه، قال مدير فريق نبض وأثر التطوعي هيثم شعبان، إن هذا الحفل يأتي تتويجاً لسلسلة من البرامج والأنشطة والدورات التدريبية التي نفذها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف تعزيز قدرات أبناء المجتمع المحلي وتنمية مهاراتهم، لافتاً إلى أن من أبرز هذه البرامج دورات الإدارة والقيادة وبناء القدرات، التي استهدفت نشطاء المجتمع المحلي، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، ورؤساء وأعضاء الجمعيات، والمهتمين بالعمل الشبابي والتطوعي والمجتمعي.
وأشار شعبان إلى أن هذه البرامج شهدت مشاركة واسعة من أبناء المجتمع المحلي، إلى جانب ممثلين عن الشرطة المجتمعية، وهيئة شباب كلنا الأردن، ووزارة الشباب، وبرنامج التطوع للشباب، وجائزة ولي العهد، واتحاد الجمعيات الخيرية، ووزارة التربية والتعليم ومدارسها ومعلميها، ومؤسسات المجتمع المحلي، والجهات الرسمية، وبلدية الرصيفة، مقدماً الشكر والتقدير لجميع الجهات الداعمة والمساندة للمبادرات والبرامج التي ينفذها الفريق.
وأكد شعبان أن هذه الأنشطة لم تكن مجرد فعاليات عابرة، وإنما جاءت في إطار رؤية واضحة تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع المحلي، وبناء قدراتهم، وتطوير مهاراتهم، وترسيخ مفاهيم القيادة والعمل الجماعي والتطوعي، بما يسهم في إيجاد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعه.
وقال شعبان إن من أبرز ما يبعث على الفخر والاعتزاز مشاركة شخصيات وقامات مجتمعية لها حضورها ودورها المؤثر، من رؤساء بلديات، ورؤساء مجالس تطوير تربوية، ورؤساء جمعيات ومؤسسات مجتمع مدني، وشخصيات مجتمعية، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة النواب، الذين حرصوا على المشاركة والاستفادة من هذه البرامج، إيماناً منهم بأهمية تطوير الذات وتعزيز مهارات القيادة وبناء القدرات .
بدوره قال الدكتور أحمد الزغول إن مشاركة مختلف مؤسسات المجتمع المحلي وتعاونها تعكس صورة مشرقة لأهمية الشراكة المجتمعية في خدمة المجتمع، مؤكداً أن العمل الجماعي والتطوعي يمثلان من أبرز الوسائل لبناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف الزغول أن المناسبة تشكل محطة مهمة للاحتفاء ببرنامج تدريبي متخصص في الإدارة والقيادة، يهدف إلى تطوير مهارات وقدرات الأفراد والقادة ونشطاء المجتمع المحلي، وتمكينهم من تشخيص المشكلات وتحليلها، ووضع الخطط المناسبة لمعالجتها، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للعمل والإنجاز.
وأكد الزغول ، أن العمل التطوعي والمجتمعي لا يقتصر على كونه نشاطاً مؤقتاً، وإنما يمثل رسالة إنسانية ووطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأفراد والمؤسسات والجمعيات والفرق الشبابية، مشيراً إلى أن تكامل هذه الجهود يسهم في تحقيق أثر أكبر وأكثر استدامة في خدمة المجتمع وتعزيز قدرته على التطور والنهوض .
وأكد القائمون على الفريق أن تنظيم هذه الدورات يأتي في إطار اهتمام «نبض وأثر» بتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تسهم في تطوير قدراتهم، وتشجيعهم على الانخراط في العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، بما يعزز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات على الخريجين وتكريم عدد من نشطاء المجتمع المحلي، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في خدمة أبناء لواء الرصيفة.

























