عطية : اقتحامات المسجد الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين
نبأ الأردن -
النائب الاول لرئيس مجلس النواب : ذكرى النكبة ستبقى جرح مفتوح يذكّر بجريمة التهجير والاقتلاع التي تعرض لها الشعب الفلسطيني
عطية : اقتحامات المسجد الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين
قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية ان ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك، وآخرها اقتحامات المتطرف النازي إيتمار بن غفير، يمثل عدواناً سافرًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستفزازًا لمشاعر الأمة العربية والإسلامية، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولكل القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وقال الدكتور عطية الذي شارك ظهر الجمعة في المسيرات الشعبية التي نظمت لإحياء ذكرى النكبة في العاصمة عمان، إن الاحتلال مهما تمادى في غطرسته وعنصريته وسياساته القمعية، لن يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية الراسخة بأن القدس عربية إسلامية، وأن المسجد الأقصى المبارك سيبقى خالصًا للمسلمين، معتبرا أن يقوم على الباطل فهو باطل، وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بأرضه وهويته وحقوقه الوطنية المشروعة .
وأضاف النائب الاول لرئيس مجلس النواب أن ذكرى النكبة الأليمة، التي تحل اليوم، ستبقى جرح مفتوح يذكّر العالم بجريمة التهجير والاقتلاع التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن اللاجئين الفلسطينيين سيعودون إلى ديارهم، وأن إرادة الشعوب أقوى من الاحتلال، مهما طال الزمن.
وأشار عطية إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القدس والمقدسات، وحرب الإبادة والتجويع والحصار بحق الشعب الفلسطيني، يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال القائم على التطرف والعنف وإنكار حقوق الآخرين، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ووقف سياسة الكيل بمكيالين تجاه القضية الفلسطينية.
وجدد عطية التأكيد على موقف الأردن الثابت، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في الدفاع عن القدس ومقدساتها، وحماية الوصاية الهاشمية التاريخية عليها، ودعم صمود الشعب الفلسطيني حتى نيل كامل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم.


























