الشباب والتنمية… مساحة ريف تنفّذ حوارًا مباشرًا مع الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الاتصال الحكومي

الشباب والتنمية… مساحة ريف تنفّذ حوارًا مباشرًا مع الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الاتصال الحكومي
نبأ الأردن -
نظّم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ، لقاءً حواريًا شبابيًا تشاركيًا جمع القادة الشباب أعضاء "مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة” مع  الدكتور محمد المومني، وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، بحضور إدارة المركز وفريق الإذاعة.

وجاء اللقاء ضمن جهود مركز وسطاء التغييرلفتح قنوات حوار مباشرة بين الشباب وصنّاع القرار، ومناقشة سبل تمكين الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة وصناعة السياسات، لا سيما في المجتمعات الريفية.

وأكد الدكتور محمد المومني خلال اللقاء أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في مسار التحديث السياسي وصناعة المستقبل، ويحظون باهتمام مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.
 وأشار إلى أن الحكومة حريصة على إدامة الحوار مع الشباب والاستماع إلى أولوياتهم، بما يسهم في تحويلها إلى سياسات أكثر قربًا من الواقع واحتياجات المجتمع، وبيّن أن التحولات الإعلامية والرقمية المتسارعة تفرض تحديات جديدة، ما يستدعي تمكين الشباب من أدوات الوعي النقدي وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع المحتوى الرقمي، مؤكدًا أنهم خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل والإشاعات وخطاب الكراهية. 
كما ثمّن الدكتور المومني الدور الذي يقوم به مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة ومبادراته النوعية، وعلى رأسها إذاعة صوت عجلون المجتمعية، في دعم الإعلام المجتمعي وتعزيز دور الإعلام المحلي في خدمة المجتمع.

من جانبه، أشار المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير، صهيب أحمد ربابعه، إلى أن "مساحة ريف” تمثل نموذجًا فاعلًا للمساحات الشبابية التي تتيح للشباب التعبير عن احتياجاتهم وتقديم حلول عملية، مؤكدًا أهمية إشراك الشباب في صناعة السياسات العامة ورسم الأولويات التنموية، وتعزيز حضورهم في مواقع صنع القرار المحلي، بما في ذلك المجالس البلدية واللامركزية.
وأضاف ربابعه أن المركز يعمل على ربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، لا سيما في القطاعات الواعدة مثل التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والمشاريع الريادية، بما يسهم في تعزيز جاهزية الشباب ورفع فرص اندماجهم الاقتصادي.
وأكد أن تحقيق تنمية عادلة في عجلون يجب أن ينسجم مع أولويات الشباب واحتياجاتهم الفعلية، خاصة في ظل التحديات التنموية والخدمية التي تواجهها المحافظة،ورغم حجم هذه التحديات، شدد على أن إصرار الشباب وعزيمتهم وقدرتهم على الدفاع عن حقوقهم والمطالبة باحتياجاتهم يشكل عنصرًا أساسيًا في إحداث التغيير المطلوب.
كما أشار إلى أن الإعلام المحلي( إذاعة صوت عجلون المجتمعية) تمثل أداة فاعلة في رفع الوعي، وتعزيز الحوار، وكسب التأييد المجتمعي  "لمساحة ريف”، بما يسهم في ترسيخ العدالة الاجتماعية والتنموية في المجتمعات الريفية.

وأكد مدير المشروع، أحمد عبدالقادر الربابعة، أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة في تمكين الشباب الريفي، من خلال إشراكهم المباشر في الحوارات الوطنية وفتح قنوات تواصل فعالة مع المؤسسات الحكومية، بما يسهم في تطوير برامج أكثر استجابة لاحتياجاتهم في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والإعلام الرقمي.

وأدارت الحوار هبة الصمادي، حيث أكدت أهمية توفير بيئة تفاعلية وآمنة تعزز مشاركة الشباب في الحوار وصنع القرار، وتسهم في إيصال أصواتهم واحتياجاتهم إلى صناع القرار بطريقة مؤسسية ومنظمة.

وخلال اللقاء، طرح القادة الشباب رؤى عملية لتطوير منظومة دعم متكاملة للشباب في المناطق الريفية، تبدأ من التعليم والتأهيل، مرورًا بالتدريب العملي، وصولًا إلى التمكين الاقتصادي. كما ناقشوا أهمية تصميم برامج تدريبية قائمة على احتياجات السوق، وتعزيز المهارات التطبيقية والرقمية، ودمج التكنولوجيا في القطاعات الإنتاجية، خاصة في الزراعة الذكية والسياحة الريفية والإعلام الرقمي.

وشدد المشاركون كذلك على أهمية إنشاء حاضنات ومسرعات أعمال في المناطق الريفية، وتوفير التمويل والإرشاد الفني، وربط الشباب بالأسواق المحلية والوطنية، بما يعزز فرص نجاح مشاريعهم ويسهم في خلق فرص عمل مبتكرة ومستدامة.

ويُذكر أن "مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة” تعمل تحت مظلة مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ، وتهدف إلى تعزيز المشاركة التنموية والمدنية للشباب في المجتمعات الريفية.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions