الطراونة: لا تحديث سياسي دون إعلام قوي… و"الميثاق الوطني" في صدارة الرقابة ومواجهة القوانين التي تمس الأردنيين
نبأ الأردن -
احمد قدورة
أكد النائب إبراهيم الطراونة أن الصحافة تشكل ركيزة أساسية في متابعة أعمال الأحزاب السياسية، وشريكًا فاعلًا في مسار التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك، مشددًا على أن المرحلة الحالية تعكس تطورًا ملحوظًا في مفهوم العمل الحزبي داخل مجلس النواب.
وقال الطراونة إن انخراط الأحزاب السياسية ضمن منظومة التحديث السياسي أسهم في إفراز كتل نيابية فاعلة تحت قبة البرلمان، ما عزز من جودة الأداء التشريعي والرقابي، وفتح المجال أمام عمل سياسي أكثر تنظيمًا وتأثيرًا.
وثمّن الطراونة الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية، موجّهًا الشكر للأمين العام لحزب الميثاق الوطني بالوكالة عبيد ياسين، ولأعضاء الكتلة، مؤكدًا أن ما تحقق لم يكن جهدًا فرديًا، بل ثمرة عمل جماعي منظم، انعكس بشكل واضح على أداء الكتلة داخل البرلمان.
وأضاف أن كتلة الميثاق الوطني قدمت نموذجًا متقدمًا في العمل الكتلوي والحزبي، تجلى في إنجازات ملموسة، سواء على صعيد الدور الرقابي أو في تبني مواقف واضحة تجاه مختلف القضايا الوطنية، لافتًا إلى أن الكتلة مارست دورها الرقابي من خلال متابعة قرارات الحكومة في مختلف محافظات المملكة، والتفاعل المباشر مع هموم المواطنين.
وأشار الطراونة إلى أن الكتلة اتخذت مواقف حازمة من عدد من القوانين التي تمس الشارع الأردني بشكل مباشر، وفي مقدمتها قانون الضمان الاجتماعي وقانون السير، إلى جانب متابعتها المستمرة لمجمل القرارات الحكومية، بما يعزز من حماية المصلحة الوطنية ويضمن تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح واحتياجات المواطنين.
وأكد أن مواقف الكتلة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، جاءت منسجمة مع ثوابت الدولة الأردنية ودورها الإقليمي، مشددًا على استمرار الكتلة في أداء دورها الرقابي والتشريعي بكفاءة ومسؤولية.
وختم الطراونة بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين الإعلام والعمل الحزبي، بما يسهم في ترسيخ الحياة السياسية وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.


























